بايدن: الهجوم على زوج بيلوسي "دنيء" لا مكان له في أميركا

ندّد الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة بالاعتداء "الدنيء" على زوج زعيمة الديموقراطيين في الكونغرس نانسي بيلوسي.

وقال بايدن خلال جولة انتخابية في فيلاديلفيا إنّ "لا مكان" للعنف السياسي في الولايات المتحدة.

وكان متسلّل قد هاجم زوج بيلوسي بمطرقة بعد اقتحام منزل الزوجين في كاليفورنيا الجمعة، على ما أعلنت الشرطة.

وأضاف الرئيس الأميركي "هذا دنيء. لا مكان (له) في أميركا. هناك الكثير من العنف والعنف السياسي والكثير من الكراهية والكثير من النقد اللاذع".

وأشار بايدن إلى أنّ المهاجم صاح "أين نانسي؟"، على غرار ما فعل بعض المتظاهرين الذين اقتحموا مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021 وفقًا لعدد من وسائل الإعلام المحلّية.

وخشية أن يؤدي ذلك إلى التأثير في المناخ السياسي، دعا بايدن المسؤولين إلى "معارضة" هذا العنف أيا يكن انتماؤهم.

من جهته قال المتحدّث باسم رئيسة مجلس النوّاب الأميركي درو هاميل، إنّ الرجل الذي هاجم زوج نانسي بيلوسي  كان يبحث بالفعل عن الزعيمة الديموقراطيّة.

وأفادت وسائل إعلام أميركيّة بأنّ المشتبه به صاح "أين نانسي؟" خلال الهجوم، ما يُشير إلى أنّ دوافعه كانت سياسيّة، لكنّ قائد شرطة سان فرانسيسكو بيل سكوت قال إنّ الدافع لم يُحدَّد بعد.

وأوضحت الشرطة أنّ عناصرها قبضوا على المهاجم في منزل الزوجَين  فيما كان هو وبول بيلوسي مشتبكَين للسيطرة على مطرقة.

وكانت المسؤولة الأميركيّة في واشنطن في ذلك الوقت.

وقال سكوت لصحافيّين "عندما وصل الشرطيّون إلى مكان الحادث، رأوا رجلا بالغًا وبول، زوج السيّدة بيلوسي".

وتابع "شاهدوا السيّد بيلوسي ومشتبهًا به يُمسكان بمطرقة. تمكّن المشتبه به من سحب المطرقة من السيد بيلوسي واعتدى عليه بها بعنف".

وأشار سكوت إلى أنّ المعتدي هو ديفيد ديبابي البالغ 42 عامًا، مضيفًا أنّه ستُوجّه إليه تُهم محاولة القتل والاعتداء بسلاح مميت والسطو وجرائم أخرى.

وقال سكوت إنّ هناك أمرًا مؤكّدًا وهو أنّ الهجوم لم يكن "عشوائيًّا" بل "متعمّدًا"، مضيفا "الجميع يجب أن يشعروا بالاشمئزاز مما حصل".

طباعة