أي شخص يقع في نطاق كيلومتر تقريبا من مصابي كورونا "معرض للخطر" في الصين

وسعت الصين تعريف "الاتصال الوثيق" بمرضى فيروس كورونا، حيث تحاول السلطات جاهدة منع انتقال العدوى، وتعتبر الآن الأشخاص البعيدين ومن غير معارف المصابين "معرضين للخطر".

يحتاج الأشخاص الذين يوجدون في نفس المنطقة العامة في الوقت نفسه الذي تكتشف فيه إصابة أحد الأشخاص، إلى إجراء اختبارات طبية أو الخضوع للحجر الصحي، وفقا لأحدث الإشعارات الصادرة عن السلطات الصحية المحلية، وفقا لما ذكرته وكالة "بلومبيرغ".

يذكر المسؤولون الصينيون باستمرار مصطلح "التداخل المكاني والزماني"، والذي يعني أنه ليس من الضروري للأشخاص أن يكونوا على اتصال مباشر مع مصاب "كوفيد 19" حتى يعتبروا "معرضين للخطر" ويكفي ببساطة "التداخل" مع شخص يحمل الفيروس.

تستخدم السلطات مراقبة الهاتف الجوال لتحديد الأشخاص المصنفين على جهات اتصال وثيق بالمصابين المؤكدين طوال الوباء، لكن يبدو أن الجهود الأخيرة وسعت معايير جهات الاتصال تلك مع استمرار انتشار متغير "دلتا" الأكثر عدوى.

يختلف تعريف "التداخل الزماني المكاني" بين المقاطعات، ففي مدينة تشنغدو على سبيل المثال، يجب استيفاء معيارين، وهما، شخص ظهر هاتفه المحمول داخل نفس المربع الشبكي الذي يبلغ 800 متر (2600 قدم) لشخص مصاب بعدوى مؤكدة، وذلك لأكثر من 10 دقائق.

وإذا كان ظهر هاتف أي شخص في المدينة لأكثر من 30 ساعة في آخر 14 يوما، فيعتبر أيضا جهة اتصال محتملة، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الحكومية نقلا عن مسؤولي الصحة المحليين. اكتشفت الشرطة 82 ألف شخص معرضين للخطر باستخدام المنهجية الجديدة.

سجلت البلاد 99 إصابة جديدة، كلها عدوى محلية، اليوم الاثنين، بما في ذلك 34 حالة دون أعراض. ومع ذلك، لا يزال العدد منخفضا مقارنة بحالات التفشي في أجزاء أخرى من العالم.

طباعة