استغرقت ساعة و45 دقيقة.. المحادثات الروسية الأميركية «مؤشر إيجابي» لقمة بايدن وبوتين

قال الكرملين اليوم الخميس إن ما وصفها بأنها محادثات بناءة بين كبار الدبلوماسيين في موسكو وواشنطن كانت «مؤشرا إيجابيا» على عقد قمة محتملة بين الرئيسين فلاديمير بوتين وجو بايدن.

وعقد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أيسلندا أمس الأربعاء. وشدد كلاهما على أن البلدين بينهما خلافات خطيرة، لكن لا يزال يمكنهما إيجاد سبل للتعاون.

وقال بلينكن «لا يخفى سرا أن هناك خلافات بيننا» وأن واشنطن سترد على أي أعمال عدائية من جانب روسيا، لكن العالم سيكون أكثر أمانا إن عمل زعيما البلدين معا.

أما لافروف الذي كان يتحدث من خلال مترجم في افتتاح الاجتماع فقال إن روسيا والولايات المتحدة بينهما «خلافات قوية» لكن يتعين أن تعملا معا «في المجالات التي تتعارض فيها مصالحنا».

وقال مسؤولون كبار بوزارة الخارجية الأميركية إن الاجتماع لم يشهد انفراجات، لكنهم وصفوه بأنه «بداية طيبة» للعمل على تطوير العلاقات بين البلدين في «الأسابيع والشهور والسنوات القادمة».

وأضاف المسؤولون للصحافيين إن الوزيرين تناولا أيضا الأمن الإلكتروني وتحركات القوات الروسية على الحدود مع أوكرانيا، وهي قضايا أججت التوتر بين الجانبين هذا العام. وأكدوا مرارا أن الاجتماع تمهيد لمحادثات مستقبلية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف إن المحادثات بين لافروف وبلينكن ستساعد موسكو في اتخاذ قرار بشأن احتمال عقد قمة.

وأضاف أن موسكو ستحلل المحادثات قبل أن يتخذ بوتين أي قرار بشأن الاجتماع مع بايدن.

واستمر اجتماع الأربعاء، وهو أول نقاش مباشر رفيع المستوى بين إدارة بايدن والحكومة الروسية، ساعة و45 دقيقة. وكان من المتوقع أن يستغرق ساعة واحدة.

طباعة