اللجنة الإشرافية لمبادرات الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة تستعرض النتائج وأولويات المرحلة المقبلة في اجتماعها الأول
عقدت اللجنة الإشرافية لمبادرات الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة اجتماعها الأول برئاسة المدير العام لهيئة تنمية المجتمع في دبي حصة بنت عيسى بوحميد،، حيث استعرضت نتائج المبادرات الداعمة للأسرة الإماراتية، وفي مقدمتها وصول نسبة المشاركة في مبادرة «أعراس دبي» إلى 48% من إجمالي أعراس المواطنين في دبي خلال عام 2026، إلى جانب مناقشة أولويات المرحلة المقبلة وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، بما يدعم مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33».
شارك في الاجتماع أعضاء اللجنة، مدير عام بلدية دبي نائب رئيس اللجنة المهندس مروان أحمد بن غليطة، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي عائشة عبدالله ميران، ومدير عام دائرة الأراضي والأملاك في دبي عمر حمد بوشهاب، ومدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي عبدالله علي بن زايد الفلاسي، والمدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي في هيئة الصحة بدبي منى بجمان.
واستعرضت اللجنة مستجدات برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة، والنتائج المحققة ضمن مبادراته القائمة، إلى جانب مناقشة أولويات المرحلة المقبلة ضمن «استراتيجية دبي صديقة للأسرة»، التي تشكل إطاراً متكاملاً لتعزيز جودة حياة الأسر الإماراتية ودعم استقرارها ونموها.
كما بحثت اللجنة سبل تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية ومواءمة السياسات والخدمات الداعمة للأسرة، وآليات متابعة التنفيذ ومؤشرات الأداء وقياس النتائج والأثر، بما يعزز كفاءة منظومة الدعم الأسري واستجابتها لاحتياجات الأسر في مختلف مراحل حياتها.
وأكدت اللجنة أهمية الاستفادة من البيانات والنتائج في تطوير السياسات والمبادرات، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يضمن توجيه الجهود والموارد نحو الأولويات ذات الأثر المباشر في استقرار الأسرة وجودة حياتها.
وأكدت حصة بنت عيسى بوحميد أن الاجتماع الأول يمثل انطلاقة لمرحلة تركز على تحويل التكامل بين الجهات الحكومية إلى نتائج ملموسة ومستدامة في حياة الأسر الإماراتية.
وقالت: «مسؤوليتنا في هذه اللجنة لا تقتصر على متابعة المبادرات، وإنما تمتد إلى ضمان تكامل الجهود والسياسات والخدمات حول احتياجات الأسرة، ومتابعة التنفيذ وقياس الأثر، والعمل بصورة استباقية على تطوير منظومة قادرة على مواكبة احتياجات الأسر اليوم وفي المستقبل».
وأضافت: «المقياس الحقيقي لنجاح اللجنة ليس عدد المبادرات التي نطلقها، وإنما الأثر الذي تحدثه في حياة الأسرة الإماراتية، ومدى إسهامها في دعم تأسيسها واستقرارها وجودة حياتها».
واستعرضت اللجنة مهامها ومسؤولياتها، وفي مقدمتها متابعة تنفيذ مبادرات برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة وفق الخطط والمستهدفات المعتمدة، وتعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية، ومتابعة مؤشرات الأداء وقياس الأثر، إلى جانب تطوير المقترحات والتوصيات المتعلقة بالسياسات والمبادرات الداعمة للأسرة ورفعها إلى اللجنة العليا للتنمية وشؤون المواطنين.
وكشفت النتائج التي استعرضتها اللجنة وصول نسبة المشاركة في مبادرة «أعراس دبي» إلى 48% من إجمالي أعراس المواطنين في دبي خلال عام 2026، بما يعكس اتساع نطاق الاستفادة من المبادرة ودورها في دعم تأسيس الأسر الإماراتية واستقرارها.
كما أظهرت النتائج إسهام برنامج الشيخة هند بنت مكتوم للأسرة منذ إطلاقه في تأسيس نحو 1500 أسرة إماراتية، فيما استفاد 1300 شخص من الدعم المالي، وبلغ عدد المواليد المسجلين ضمن نتائج مبادرة «أعراس دبي» 472 مولوداً حتى سبتمبر 2026، وسجل البرنامج نسبة سعادة للمستفيدين بلغت 99.5%.
وتعكس هذه النتائج تطور منظومة المبادرات والخدمات الداعمة للأسرة، والجهود الحكومية المتكاملة لتيسير رحلة تأسيس الأسرة وتعزيز استقرارها وجودة حياتها.
وعلى هامش الاجتماع، تم توقيع عدد من الشراكات الداعمة لمبادرة «أعراس دبي»، شملت اتفاقية مع دبي الصحية في مجالات الصحة الإنجابية والاستشارات والبرامج الصحية والتوعوية، ومذكرة تفاهم مع مؤسسة بنك الإمارات للطعام لتعزيز الاستفادة من فائض الطعام الناتج عن الأعراس والفعاليات وفق الأنظمة والاشتراطات المعتمدة.
كما شملت الشراكات اتفاقية مع مركز بطاقة إسعاد التابع للقيادة العامة لشرطة دبي ووكالة الريس للسفريات، بما يوفر للمقبلين على الزواج مجموعة من المزايا والخدمات الداعمة.
ويؤسس الاجتماع الأول لمرحلة جديدة من عمل اللجنة ترتكز على تكامل الاختصاصات الحكومية، وحوكمة التنفيذ، والاستناد إلى البيانات في اتخاذ القرار، وقياس النتائج والأثر، بما يعزز استدامة منظومة دعم الأسرة ويسهم في تحقيق مستهدفات «أجندة دبي الاجتماعية 33» في تعزيز استقرار الأسرة وجودة الحياة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news