العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الوكالة الأوروبية» لا ترى أي خطر على ارتباط بالعمر في لقاح «أسترازينيكا»

    «فايزر - بيونتك»: لقاحنا فعال 100% لمن هم بين 12 و15 عاماً

    «فايزر - بيونتك» باشرت الأسبوع الماضي دراسات سريرية على الأطفال. رويترز

    أعلنت شركتا فايزر وبيونتك، أمس، أن لقاحهما ضد كورونا فعال بنسبة 100% لدى من تراوح أعمارهم بين 12 و15 عاماً، بحسب نتائج تجربة سريرية، مبديتين أملهما بدء تطعيم هذه الشريحة قبل العام الدراسي المقبل، فيما لا ترى الوكالة الأوروبية للأدوية حالياً أي خطر على ارتباط بالعمر في لقاح أسترازينيكا.

    وقال المختبران في بيان إن تجارب المرحلة الثالثة التي شملت 2260 فتى وفتاة من تلك الفئة «أظهرت فاعلية بنسبة 100%، واستجابات قوية للأجسام المضادة».

    وأفاد المدير العام لمجموعة فايزر الأميركية العملاقة للأدوية، ألبرت بورلا، بأن المختبرين سيقدمان هذه البيانات إلى السلطات المختصة في العالم «على أمل البدء بتلقيح هذه الفئة العمرية قبل بداية العام الدراسي المقبل».

    من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مختبرات بيونتك الألمانية، أوغور شاهين، إن النتائج على الفتيان والفتيات بين 12 و15 عاماً «مشجعة جداً على ضوء التوجهات الملاحظة في الأسابيع الماضية بشأن انتشار» النسخة المتحورة من الفيروس التي رصدت في بريطانيا.

    وكان لقاح فايزر- ‏‏‏‏‏بيونتك أول لقاح ضد «كوفيد-19»، تتم المصادقة على استخدامه في الغرب أواخر 2020.

    وسمحت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باستخدامه، لمن تبلغ أعمارهم 16 سنة وما فوق.

    ومنذ ذلك الحين تم استخدامه لتلقيح ملايين الراشدين في أكثر من 65 دولة، وأثبتت دراسة أجريت على أرض الواقع، وشملت 1.2 مليون شخص في إسرائيل، أنه فعال بنسبة 94%.

    والشباب الصغار أقل عرضة للإصابة بالحالات الخطيرة من «كوفيد-19»، كما أن الأصغر سناً منهم الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات أقل نقلاً للمرض، وبالتالي لم تعط الأولوية لتلقيحهم في الوقت الحاضر.

    وباشرت فايزر وبيونتك، الأسبوع الماضي، دراسات سريرية على الأطفال، شملت مجموعة أولى من الأطفال تراوح أعمارهم بين 5 سنوات و11 سنة، على أن تتلقى مجموعة أصغر سناً (ما بين سنتين و5 سنوات) أول جرعة من اللقاح الأسبوع المقبل في إطار الدراسة التي ستغطي كذلك الأطفال ما بين ستة أشهر وعامين.

    وتوقعت بيونتك، أول من أمس، إنتاج 2.5 مليار جرعة من لقاحها هذه السنة، بزيادة 25% على العدد المتوقع بالأساس.

    في السياق نفسه، أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية، أمس، أن الخبراء الذين يحققون في احتمال وجود رابط بين لقاح أسترازينيكا ضد فيروس كورونا، وحالات تخثر في الدم أو جلطة، لم يجدوا أي عوامل خطر محددة بما في ذلك على ارتباط بالعمر، غير أنهم يواصلون تحاليلهم.

    وأفادت الوكالة في بيان «لم تحدد الدراسات في الوقت الحاضر أي عوامل خطر محددة مثل العمر أو الجنس أو ماضٍ طبي، يتضمن مشكلات جلطات في هذه الحالات النادرة جداً»، التي أفيد عنها لدى أشخاص تلقوا لقاح أسترازينيكا.

    يأتي ذلك في وقت تعاني فيه حملة التلقيح في أستراليا من بطء شديد، مقارنة بالأهداف المحددة لها، وفق ما أقر به، أمس، رئيس الوزراء، سكوت موريسون، الذي قال إن هذا البطء مردّه جزئياً القيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على تصدير اللقاحات.

    وبحسب الأرقام الرسمية، تم إعطاء 670 ألف جرعة لقاح في أستراليا، حيث كانت السلطات قد حددت هدفاً لها إعطاء أربعة ملايين جرعة بنهاية مارس.

    وفي الأرجنتين، حيث يتسارع تفشي الوباء على غرار جاراتها، تعاني حملة التقيح من بطء شديد بسبب بطء تسليم الجرعات اللقاحية.

    ونحو ثلاثة ملايين من سكان الأرجنتين البالغ عددهم 44 مليوناً، تلقوا الجرعة اللقاحية الأولى، فيما تلقى نحو 600 ألف الجرعتين، وهي أرقام أدنى بكثير من الأهداف التي حدّدتها الحكومة.

    وفي البرازيل التي تسجّل ثاني أعلى حصيلة وفيات بـ«كوفيد-19» في العالم مع 317 ألف وفاة، تسببت الأزمة الصحية بارتفاع معدّل البطالة وزيادة الفقر.

    وتتشكّل طوابير انتظار طويلة أمام مراكز توزيع المواد الغذائية في المدن الكبرى، على غرار ساو باولو، وريو دي جانيرو.

    ويثير الوضع الوبائي قلقاً كبيراً في أنحاء أخرى من العالم.

    ففي غزة، سجّلت أكثر من 1000 إصابة بفيروس كورونا خلال يوم واحد، لأول مرة منذ أشهر عدة.

    وفي الصين، أعلنت السلطات، أمس، فرض حجر صحي على مدينة رويلي، الواقعة على الحدود مع ميانمار، بعد رصد ست حالات إصابة بـ«كوفيد-19».

    وطالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أول من أمس، بإجراء خبراء متخصصين تحقيقاً أعمق حول فرضية تسرّب الفيروس المسبب لجائحة «كوفيد-19»، من مختبر في الصين، منتقداً تقييد حصول الخبراء الدوليين على البيانات الأصلية.

    واستغرب، أمس، رئيس الفريق الصيني، ليانغ وانيان، الذي تعاون مع خبراء منظمة الصحة في إعداد التقرير، تصريحات المدير العام لمنظمة الصحة.

    «الصحة العالمية»: اللقاحات الصينية أظهرت أنها «آمنة»

    أعلن خبراء منظمة الصحة العالمية، أمس، أن لقاحي مختبري سينوفارم وسينوفاك الصينيين، ثبت أنهما آمنان وفعالان ضد فيروس كورونا.

    وهذا التقييم أجرته مجموعة الخبراء الاستراتيجية الاستشارية حول التلقيح في منظمة الصحة العالمية، والتي اجتمعت من 22 إلى 25 مارس. وهؤلاء الخبراء مكلفون بصياغة توصيات في مجال اللقاحات.

    وفي وثيقة تلخص أبرز النقاط التي طرحت خلال الاجتماع، قال الخبراء إن هذين اللقاحين الصينيين اللذين قدما طلباً للموافقة على استخدامهما لدى منظمة الصحة العالمية «أثبتا سلامتهما، وأبرزا فاعلية جيدة ضد (كوفيد-19)، حينما يكون المريض يظهر أعراضاً».

    السلطات الصينية تعلن فرض حجر صحي على مدينة رويلي، بعد رصد ست حالات إصابة بـ«كوفيد-19». جنيف - أ.ف.ب

    طباعة