عون: حريصون على تثبيت الاستقرار في المنطقة الجنوبية

«الجامعة» تدعو ساسة لبنان إلى إنهاء «الانسداد السياسي»

عون والحريري أخفقا مجدداً في الاتفاق على حكومة. إي.بي.إيه

دعت جامعة الدول العربية ساسة لبنان، أمس، إلى العمل سريعاً على إنهاء «الانسداد السياسي» في بلادهم، وعرضت التدخل للمساعدة في تجاوز الأزمة.

وقالت الجامعة العربية في بيان «الأمين العام أحمد أبوالغيط يستشعر قلقاً كبيراً جراء ما تشهده الساحة السياسية من سجالات توحي بانزلاق البلاد نحو وضع شديد التأزم، ملامحه باتت واضحة للعيان».

وأضافت الجامعة أن حالة الانسداد السياسي «تفاقم من معاناة الشعب اللبناني»، مشيرة إلى أنها مستعدة «للقيام بأي شيء يطلب منها لرأب الصدع الحالي».

وتفاقمت أزمة لبنان، بعدما أخفق مجدداً رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري، والرئيس ميشال عون، في الاتفاق على حكومة.

من ناحية أخرى، أكّد عون، أمس، حرص بلاده على تثبيت الاستقرار في المنطقة الجنوبية.

وأشار خلال استقباله نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، نجاة رشدي، إلى حرص لبنان على تعزيز التعاون بين الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في الجنوب (يونيفيل).

ولفت إلى ما خلفه تسرب المواد النفطية من شواطئ فلسطين إلى الشواطئ اللبنانية من أضرار في الثروة البيئية والمائية.

وتطرق اللقاء إلى «استمرار الخروقات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، والتي كانت موضع إدانة في مجلس الأمن».

وتناول البحث «ضرورة تشكيل حكومة جديدة لمواجهة التطورات الراهنة، وتحديد الأولوليات لإعادة النهوض بالبلاد».

وكانت «يونيفيل» أنشئت بموجب قرارين صادرين من مجلس الأمن الدولي في 19 مارس 1978، لتأكيد الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، واستعادة السلام والأمن الدوليين، ولمساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعلية في المنطقة. وعقب حرب يوليو 2006، قام مجلس الأمن بتعزيز «يونيفيل»، وأناط بها مهام إضافية من خلال العمل بتنسيق وثيق مع القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان.

طباعة