اتهمت بعض الدول بصمّ آذانها عن التحذيرات

«الصحة العالمية» تدافع عن تصدّيها لـ «كورونا» بعد عام على إعلان الجائحة

بايدن يزور مركز تلقيح في واشنطن العاصمة. إي.بي.إيه

دافعت منظمة الصحة العالمية التي تقود جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، عن التأخر في إطلاق التحذير من فيروس كورونا الذي لم يعتبر جائحة إلا في 11 مارس 2020. واتهمت بعض الدول بصم آذانها لأوائل تحذيراتها.

وقال مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين في مؤتمر صحافي، إنه يفهم تماماً أسباب عدم تفاعل عامة الناس بالشكل المطلوب مع إعلان حالة الطوارئ في 30 يناير 2020، لكنّه أكد أنه كان يتعيّن على الدول التفاعل بالشكل المطلوب لإدراكها ماهية إعلان الطوارئ هذا.

وبنبرة غاضبة قال راين: «نعم، ربما تعيّن علينا رفع الصوت أكثر، لكن ربما البعض بحاجة إلى أجهزة تقوية السمع»، متّهماً بعض الدول التي لم يسمّها بصم آذانها لأوائل تحذيرات منظمة الصحة العالمية.

وقالت المسؤولة التقنية حول «كوفيد-19» في منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف: «بذلنا قصارى جهدنا لإعطاء معلومات يومياً حول الأوضاع الراهنة. إطلاع العالم على ما نعرفه عن هذا الفيروس، وعلى مخاطره، وقلنا منذ البداية إن هذا الفيروس خطير، وإنه يجب تفعيل الأنظمة».

وتابعت: «تحركنا بعد ذلك، وأعددنا خطة تحضير واستجابة متكاملة نشرت بعد مرور أربعة أيام على إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة ذات الأهمية الدولية».

من جهته، شدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، على أنه في الأيام والأسابيع التي تلت إعلان حال الطوارئ الصحية، واصلت المنظمة إطلاق التحذيرات وأعدت استراتيجيات ونصائح ووسائل لمساعدة الدول في الاستعداد والوقاية ورصد الفيروس الجديد ومكافحته.

من جانب آخر، أعلنت الأمم المتحدة أن وتيرة التلقيح ضد «كوفيد-19» في إفريقيا تتسارع مع تسلّم تسع من دول القارة شحنات من اللقاحات المضادة للفيروس بموجب آلية «كوفاكس» التي أنشأتها منظمة الصحة العالمية لإتاحة اللقاحات للدول المنخفضة الدخل.

وفي الولايات المتحدة، أعلنت السلطات الأميركية للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر، تسجيل حصيلة وفيات يومية بـ«كوفيد-19» تقل عن 1000 وفاة.

وأظهرت بيانات جامعة «جونز هوبكنز» التي تُعتبر مرجعاً في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19، أن الولايات المتحدة سجلت خلال 24 ساعة، وفاة 749 شخصاً، بعدما كانت سجلت في 12 يناير الماضي حصيلة وفيات يومية قياسية بلغت 4473 وفاة.

وتؤكد هذه البيانات أن وتيرة تفشي الوباء آخذة في التراجع في الولايات المتحدة التي عاد فيها منحنى الوفيات كما الإصابات إلى المستويات التي كان عليها قبل عيدي الهالوين والشكر وغيرهما من الاحتفالات والمناسبات التي شهدت فيها البلاد تنقلات جماعية وتجمعات ضخمة أسهمت في تفشي الفيروس.

وأعلنت السلطات الصحية الأميركية أن الأشخاص الذين تلقوا الجرعات المضادة لفيروس كورونا كاملة يمكنهم أن يلتقوا بعضهم بعضاً ضمن مجموعات صغيرة وفي أماكن مغلقة من دون وضع كمامات ومن دون التقيد بقواعد التباعد الاجتماعي.

ومن المقرر أن يدلي الرئيس الأميركي جو بايدن غداً بخطاب تلفزيوني في ساعة الذروة في الذكرى السنوية الأولى لبدء المعركة في الولايات المتحدة ضد جائحة (كوفيد-19)، وذلك بعد يوم من زيارته أحد مراكز التلقيح للمحاربين القدماء في واشنطن العاصمة.

وفي إيطاليا، أعلنت غرفة التجارة «الإيطالية - الروسية» بدء إنتاج لقاح «سبوتنيك - في» الروسي المضاد لفيروس كورونا في إيطاليا اعتباراً من يوليو المقبل في مصانع شركة الأدوية الإيطالية السويسرية في لومبارديا في شمال إيطاليا، وهي سابقة في الاتحاد الأوروبي الذي لم يُعطِ الضوء الأخضر بعد لهذا اللقاح.

وقالت غرفة التجارة إنه سيتم إنتاج 10 ملايين جرعة بين 1 يوليو 2021 و1 يناير 2022، مؤكدة أن هذا أول اتفاق على المستوى الأوروبي لإنتاج لقاح «سبوتنيك - في» في الاتحاد الأوروبي.

ولم يرخّص «سبوتنيك - في» في الاتحاد الاوروبي بعد، لكن وكالة الأدوية الأوروبية ومقرها أمستردام، بدأت بمراجعته، وهي خطوة مهمة لترخيصه. وبعد هذا الإعلان، قالت السلطات الروسية إنها مستعدة لتقديم اللقاحات إلى 50 مليون أوروبي اعتباراً من يونيو.

إشغال المستشفيات في فلسطين يتجاوز 100%

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أمس، إن نسبة إشغال المستشفيات ووحدات العناية المركزة فيها بمرضى فيروس كورونا تجاوزت 100%، رغم افتتاح العديد من المستشفيات والمراكز الطبية ومضاعفة عدد وحدات العناية المكثفة منذ بداية الجائحة.

وأضاف خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة في رام الله أن نسبة الإشغال تجاوزت 100%، رغم أن الموجة الثالثة من جائحة كورونا تواصل التأثير على المجتمع الفلسطيني بشدة، وأعداد الإصابات والوفيات في ازدياد بشكل يومي. رام الله - رويترز

الصين تطلق جواز سفر صحياً لمواطنيها

أطلقت الصين جواز سفر رقمياً لمواطنيها يسمح لهم بإثبات حالتهم الصحية أثناء السفر من وإلى الخارج.

وهذه الشهادة الرقمية التي تظهر إذا ما كان حاملها قد تلقى اللقاح أم لا، إضافة إلى نتائج اختبار فيروس كورونا، متاحة للمواطنين الصينيين عبر برنامج على منصة التواصل الاجتماعي الصينية «وي تشات» أطلقته البلاد.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن هذه الوثيقة أطلقت بهدف المساعدة على تعزيز الانتعاش الاقتصادي العالمي، وتسهيل السفر عبر الحدود.

ويعتقد أن الشهادة هي أول «جواز سفر لقاحي» معروف في العالم. بكين - أ.ف.ب


بايدن يلقي خطاباً غداً في الذكرى السنوية الأولى لإعلان الجائحة.

إيطاليا تبدأ إنتاج لقاح «سبوتنيك - في» الروسي اعتباراً من يوليو المقبل.

طباعة