تصعيد كبير بين الجيش السوري وفصائل مسلحة شمال غربي البلاد

شهدت خطوط التماس بين قوات الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة في مناطق شمال غربي سورية تصعيداً كبيراً، اليوم الاثنين.

وأكد مصدر مقرب من الجيش السوري، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، وقوع "قصف مدفعي عنيف من فصائل المعارضة لمواقع القوات السورية في مناطق خطوط التماس في ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب في ريف حماة الغربي، وصولا إلى مناطق ريف اللاذقية".

وشدد المصدر على أن "من حق قوات الجيش السوري الرد على مصادر النيران بالوسائل التي تراها مناسبة".

من جانبه، قال قائد عسكري في "الجبهة الوطنية للتحرير" أن " القوات السورية المدعومة من الطيران الحربي الروسي صعدت عملياتها منذ منتصف شهر يناير الماضي، وأن مئات القذائف الصاروخية سقطت على مناطق تحت سيطرة فصائل المعارضة في ريف إدلب وحماة الغربي".

وأكد القائد، لـ (د.ب.أ)، أن "القوات السورية المدعومة بمجموعات موالية لها من الدفاع الوطني والفيلق الخامس الروسي قصفت أطراف بلدة البارة بريف إدلب الجنوبي وبلدة الزيارة والقرى والمزارع المحيطة بها وسط تحليق مكثف لطيران الاستطلاع في تلك المنطقة، كما وسعت القوات السورية قصفها بالمدفعية الثقيلة لمنطقة كبانه بريف اللاذقية الشمالي".

وأضاف القائد أن فصائل المعارضة تصدت لهجوم شنته قوات الجيش السوري على أطراف بلدة العنكاوي في ريف حماة الشمالي، وردت على قصف القوات الحكومية باستهداف مواقعها في بلدة الدار الكبيرة وفي بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي موقعة قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية.

 

طباعة