فريقه يفشل في عرقلة التصديق على النتائج حتى الآن

ترامب يخسر دعوى «التزوير» في بنسلفانيا.. ويطلب إعادة فرز الأصوات بجورجيا

أنصار ترامب يتظاهرون في جورجيا احتجاجاً على نتائج الانتخابات. أ.ف.ب

رفض قاضٍ في ولاية بنسلفانيا دعوى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب بشأن حصول تزوير انتخابي على نطاق واسع في هذه الولاية، فيما قدّم الفريق القانوني لترامب التماساً لإعادة فرز الأصوات في ولاية جورجيا، ومع اقتراب موعد تنصيب الديمقراطي جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة في 20 يناير المقبل، يركّز فريق ترامب على محاولة عرقلة التصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية في الولايات التي شهدت منافسة شديدة، بالإضافة إلى إجراءات قانونيّة كثيرة تقدّم بها وفشلت حتّى الآن.

وفي بنسلفانيا، قال القاضي ماثيو بران في حكمه إن فريق ترامب قدم حججاً قانونية تنم عن توتر، من دون أساس، واتهامات مبنية على تكهنات في شكاواهم بشأن بطاقات الاقتراع التي أرسلت بالبريد، وأضاف: «في الولايات المتحدة لا يمكن أن يبرر هذا حرمان ناخب واحد من حق التصويت إن لم يكن كل ناخبي الولاية السادسة في عدد السكان في البلاد».

وشكل هذا القرار القضائي ضربة جديدة لمحاولة الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية الأميركية لمصلحته، ويمهد الطريق أمام مصادقة بنسلفانيا، اليوم، على فوز الديمقراطي بايدن في الولاية.

إلى ذلك، قال الفريق القانوني لترامب إنه قدم التماساً لإعادة فرز الأصوات في ولاية جورجيا، في محاولة ثانية لإلغاء فوز الديمقراطي جو بايدن في الولاية.

وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من تصديق حاكم الولاية، بريان كيمب، ووزير الشؤون الخارجية بولاية جورجيا، براد رافينسبيرجر، وكلاهما جمهوري، بشكل مستقل على النتائج، التي تظهر فوز بايدن بهامش أكثر من 12 ألف صوت.

وأكدت إعادة فرز الأصوات، يوم الخميس الماضي، فوز بايدن بالفعل، ولكن نظراً الى أن هامش فوزه كان أقل من 0.5%، يحق لحملة ترامب طلب إعادة الفرز.

وأشار الفريق القانوني لترامب إلى ما سمّاه «نتائج خاطئة واقتراع غير قانوني»، دون أي دليل، في بيان أعلن فيه طلب الحملة إعادة فرز الأصوات بالولاية.

ومن المقرر أن تصوّت الهيئة الناخبة رسمياً في 14 ديسمبر المقبل على نتائج الانتخابات، التي أظهرت حصول بايدن على 306 أصوات مقابل 232 لخصمه ترامب. وعادة ما تُصادق الولايات على النتائج بشكل روتينيّ بعد كلّ انتخابات رئاسيّة، لكنّ رفض ترامب الإقرار بهزيمته يُعقّد العملية، ويثير مخاوف من أن يلحق ذلك ضرراً في ثقة الأميركيين بنظامهم الانتخابي.

واعترف المزيد من الجمهوريين بفوز بايدن، ودعوا ترامب إلى الإقرار بذلك، وقد دفع حكم محكمة بنسلفانيا بات تومي، عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن الولاية، إلى الانضمام إلى هؤلاء. وصرح بأن بايدن «فاز في انتخابات 2020، وسيصبح الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة».

وقال تومي في بيان هنأ فيه بايدن: «يجب على الرئيس ترامب قبول نتيجة الانتخابات، وتسهيل عملية الانتقال الرئاسي».

وقبله، انضم السيناتور الجمهوري لامار ألكساندر إلى زملاء له حضّوا ترامب على الإقرار بنتيجة الانتخابات.

وصدر الحكم في بنسلفانيا بعد ساعات من طلب الجمهوريين أيضاً تأجيل المصادقة على النتائج في ولاية ميشيغان، للسماح بمراجعة كاملة للنتائج في واين، كبرى مقاطعات الولاية.

طباعة