مصر والبحرين ترحبان بأية مبادرات تستهدف تحقيق السلام الشامل والعادل

رحبت مصر والبحرين بأية مبادرات تستهدف تحقيق السلام الشامل والعادل للقضية الفلسطينية استناداً لمقررات الشرعية الدولية، وأكدتا ضرورة الحفاظ على مبدأ حل الدولتين ووقف أية خطوات تستهدف ضم الأراضي الفلسطينية ومواصلة دعم مساعي تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس، وزير خارجية البحرين، الدكتور عبداللطيف الزياني، اللذين عقدا جلسة مباحثات رسمية بالقاهرة بحضور وفدي البلدين.

وشدد الوزيران على أهمية تضامن البلدين في مواجهة التدخلات الخارجية التي تستهدف تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وعلى الصعيد الإقليمي تناولت جلسة المباحثات أبرز التطورات والتحديات التي تشهدها المنطقة لاسيما تطورات الأوضاع في ليبيا ومستجدات القضية الفلسطينية.

وشددا على دعمهما للحل السياسي التوافقي الذي يحافظ على سيادة ليبيا ووحدتها ويحقق تطلعات شعبها نحو الأمن والاستقرار ومواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية الهدّامة ومساندة البلدين للمبادرات الحالية للتهدئة. وأكد شكري موقف مصر الداعم للبحرين والأشقاء بالخليج العربي في مواجهة أية تحديات وأخطار تهدد أمنها واستقرارها، مُشددًا على أن أمن مصر وأمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

طباعة