إصابة 5.24 ملايين ووفاة 831 ألفاً و827 بـ «كورونا» في العالم

«الصحة العالمية» تعيد حسابات خطة لقاحات «كوفيد-19» مع عزم حكومات على اتباع خططها الخاصة

عاملان صحيان يقومان بإجراء اختبارات المسحات في أحد المراكز الصحية في روما. ■إي.بي.إيه

تتلقى منظمة الصحة العالمية، خلال أيام، سيلاً من التعهدات بتقديم الدعم لخطتها الرامية إلى توفير لقاحات «كوفيد-19» للجميع، لكنها أصبحت مضطرة بالفعل لخفض سقف طموحاتها،وإعادة حساباتها مع عزم حكومات اتباع خططها الخاصة.

يأتي ذلك فيما أظهرت البيانات إصابة 5.24 ملايين، ووفاة 831 ألفاً و827 بـ«كورونا» في العالم،منها أكثر من 180 ألف حالة في الولايات المتحدة.

وتفصيلاً، أبرمت الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا والاتحاد الأوروبي صفقاتها الخاصة لتأمين ملايين الجرعات من لقاحات «كوفيد-19» لمواطنيها، في تجاهل لتحذير من منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة من أن اتباع نهج قومي في ما يتعلق باللقاح سيتسبب في شح الإمدادات.

ويحذر خبراء من أن تبني دول أخرى قادرة النهج ذاته سيترتب عليه عدم تطبيق استراتيجية منظمة الصحة العالمية لمكافحة جائحة فيروس «كورونا» المستجد على مستوى العالم، وبصورة تتسم بالعدالة.

وقال رئيس إدارة السياسة العالمية في منظمة ويلكوم تراست الصحية الخيرية، أليكس هاريس «إذا حدث ذلك، فمن الواضح للغاية أنه لن تكون هناك كميات كافية من اللقاح متاحة لأي دول أخرى، خصوصاً خلال الأشهر الستة أو التسعة».

وعلى الدول التي ترغب في المشاركة في مبادرة منظمة الصحة العالمية (كوفاكس) أن تقدم ما يفيد برغبتها في ذلك بحلول يوم الاثنين.

وقدمت أكثر من 170 دولة، من بينها كندا والنرويج وكوريا الجنوبية وبريطانيا، ما يفيد برغبتها في المشاركة، ولكن بشكل غير ملزم، في المبادرة التي تصفها المنظمة بأنها الوحيدة على مستوى العالم التي تضمن إتاحة لقاحات «كوفيد-19» للدول الغنية والفقيرة على حد سواء.

وسجلت المنظمة تسعة لقاحات محتملة للوقاية من المرض، ووضعت خططاً للحصول على ملياري جرعة، وتوزيعها بحلول نهاية 2021 لكل الدول المشاركة.

لكن المنظمة تواجه مشكلات في إقناع الدول الغنية بالمشاركة الكاملة، والالتزام بما يتجاوز حدود تقديم الوعود بالتمويل والكلام المعسول عن التبرع بما يفيض عن حاجتها من اللقاحات.

وانتقد المدير العام لمنظمة الصحة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، الأسبوع الماضي، الدول التي تحاول الاستئثار باللقاح، محذراً من أن تلك الاستراتيجية ستفاقم الجائحة. وفي نداء أخير لحشد الدعم قبل انقضاء المهلة يوم الاثنين، كتب خطابات للدول الأعضاء يحثها على المشاركة.

وقالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية لـ«رويترز» إن المفوضية «ملتزمة تماماً» بإنجاح «كوفاكس»، رغم دخولها في محادثات موازية مع شركات تصنيع القاحات لتزويد التكتل بجرعات.

وقالت بريطانيا إنها تدعم «كوفاكس» لضمان الوصول بشكل عادل للقاحات في العالم، بما في ذلك التمويل، في وقت تعقد فيه اتفاقاتها الخاصة الثنائية لإمدادها باللقاحات.

ولم يعلّق البيت الأبيض بعد على الموقف. ولم تشارك الولايات المتحدة في إطلاق البرنامج في أبريل، ولا في مناسبة أقيمت لجمع الأموال في مايو.

وشرح مسؤول كبير في حكومة أوروبية المعضلة التي تواجه الدول الغنية، متسائلاً: كيف يمكن دعم توفير اللقاح للدول النامية في وقت ربما لا يكون هناك ما يكفي لشعبك؟ وأضاف أن تحويل الموارد إلى الخارج هو أمر «من الصعب إقناع الناس به في الداخل».

وأظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن إجمالي عدد الإصابات في أنحاء العالم بلغ 24 مليوناً و466 ألفاً و482 إصابة، أمس.

وأفادت بيانات لجامعة جونز هوبكنز وبلومبرغ للأنباء بأن فيروس كورونا تسبب في وفاة 831 ألفاً و827 شخصاً.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة، تليها البرازيل والهند وروسيا وجنوب إفريقيا وبيرو والمكسيك وكولومبيا وإسبانيا وتشيلي والأرجنتين وإيران والمملكة المتحدة والسعودية وبنغلاديش.

كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والهند والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا. وتخطّت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة عتبة الـ180 ألف حالة وفاة، بحسب بيانات نشرتها مساء الخميس جامعة جونز هوبكنز، حيثأظهرت أن إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتحدة ارتفع إلى 180 ألفاً و527 وفاة، بينها 931 حالة وفاة سجّلت خلال الساعات الـ24 الماضية.

وفي البرازيل، وصل عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا إلى 3.76 ملايين حالة، أمس، بحسب بيانات أشارت إلى أن عدد الوفيات جراء الفيروس بلغ 118 ألفاً و645 حالة.

وفي مواجهة عودة تفشي فيروس كورونا المستجد، فرضت فرنسا وضع الكمامات إلزامياً في كل أنحاء العاصمة، فيما تعزز ألمانيا تدبيرها لمكافحة وباء «كوفيد-19».

وأعلنت السلطات الفرنسية أن وضع الكمامة سيكون إلزامياً في كل الأوقات في جميع شوارع باريس، بدءاً من الثامنة صباحاً الجمعة، تحت طائلة غرامة مقدارها 135 يورو. من جانبها، ستزيد ألمانيا قيمة الغرامات المفروضة على عدم وضع الكمامة إلى 50 يورو، وستعزز الضوابط لضمان الامتثال لفترات الحجر الصحي. من جهتها، قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، أمس، إنها سجلت تسع حالات إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، ارتفاعاً من ثمانٍ في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة أن جميع الإصابات الجديدة وافدة من الخارج. ولليوم الـ12 على التوالي لم يتم تسجيل أي حالة إصابة محلية.

وسجلت روسيا 4829 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، أمس، ليزيد إجمالي الحالات على مستوى البلاد إلى 980 ألفاً و405 حالات، وهو رابع أكبر عدد في العالم.

دراسة: مسيلات الدم تزيد من فرص النجاة من «كوفيد-19»

كشفت دراسة حديثة أن مسيلات الدم من الممكن أن تخفض بوضوح خطورة الوفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأظهرت الدراسة، التي أجراها أطباء أميركيون، ونشرت في «دورية الكلية الأميركية لأمراض القلب»، أن العلاج بمسيلات الدم - مع مراعاة حالة المريض - يرتبط بمعدل وفاة أقل بنسبة 50%، كما تتراجع خطورة اللجوء إلى التنفس الاصطناعي بنحو 30%.

وأجرى فريق البحث، تحت إشراف فالنتين فوستر من مستشفى «ماونت سيناي» في نيويورك، الدراسة على نحو 4400 مريض.

وقالت المشاركة في إعداد الدراسة، أنورادها لالا، في بيان للمستشفى: «بصفتي طبيبة عالجت مرضى (كوفيد-19) في الخطوط الأمامية، أعلم مدى أهمية الحصول على إجابات حول أفضل علاج لهؤلاء المرضى». نيويورك ■د.ب.أ

ترامب يتعهد بهزيمة «كورونا»

تعهد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الخميس، بالتصدي لفيروس كورونا، خلال خطاب قبوله ترشيح حزبه الجمهوري.

وقال ترامب «سنهزم الفيروس والوباء، ونخرج أقوى من أي وقت مضى».

وأكد أن اللقاح يمكن أن يكون جاهزاً قبل نهاية العام. واشنطن ■د.ب.أ


- باريس تفرض وضع الكمامات في كل أنحائها.. والولايات المتحدة تتجاوز عتبة 180 ألف وفاة.

- روسيا سجلت 4829 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليزيد إجمالي الحالات على 980 ألفاً 405 حالات.

طباعة