واحد من بين كل 66 شخصاً أصيب بـ«الفيروس» في الولايات المتحدة

أميركا تسجل رقماً قياسياً مع تخطي إصابات «كوفيد-19» 5 ملايين

موظفو الصحة في قارب إسعاف بإحدى قرى البرازيل. أ.ف.ب

أظهر إحصاء لـ«رويترز» أن الولايات المتحدة سجلت رقماً قياسياً في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) مع تخطي إجمالي الإصابات بالفيروس حتى الآن بها أكثر من خمسة ملايين إصابة، في ظل إصابة واحد من بين كل 66 شخصاً بالفيروس، وسجلت البلاد أكثر من 160 ألف حالة وفاة.

وجاء تخطي الولايات المتحدة حاجز الخمسة ملايين إصابة في الوقت الذي وقع فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يستهدف تقديم مساعدات اقتصادية للأميركيين المتضررين من وباء كورونا، بعد فشل البيت الأبيض في التوصل لاتفاق مع الكونغرس بهذا الشأن.

وأظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن عدد الإصابات في أنحاء العالم تجاوز 19.6 مليوناً حتى أمس. وذكرت البيانات المتوافرة على موقع جامعة «جونز هوبكنز» الأميركية، أن عدد المتعافين يقترب من 12 مليوناً، فيما تجاوز عدد الوفيات 726 ألفاً.

وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة، تليها البرازيل والهند وروسيا وجنوب إفريقيا والمكسيك وبيرو وكولومبيا وتشيلي وإيران وإسبانيا والمملكة المتحدة، كما تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث أعداد الوفيات، تليها البرازيل والمكسيك والمملكة المتحدة والهند وإيطاليا وفرنسا.

وتجاوزت حصيلة وفيات وباء «كوفيد-19» 100 ألف في البرازيل، ثاني بلد أكثر تضرراً بانتشار الفيروس في العالم، وتخطت أيضاً أكبر دولة في أميركا اللاتينية يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة عتبة رمزية أخرى هي عدد الإصابات الذي تجاوز ثلاثة ملايين، ويشير خبراء إلى أن الأرقام الرسمية في البرازيل لا تعكس الواقع بسبب عدم كفاية الفحوص.

وفي الأيام السبعة الأخيرة سُجلت في أميركا اللاتينية وفاة شخص من كل اثنين متوفين جراء الفيروس في العالم، وأصبحت أميركا اللاتينية التي أصبحت المنطقة الأكثر تضرراً بالوباء مع أكثر من 216 ألف وفاة.

وضربت موجة حرّ جزءاً من شمال أوروبا حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية، وتحاول السلطات جعل الناس يحترمون وضع الكمامات ومنع السكان من التجمع في الحدائق وعلى الشواطئ. وأودى الوباء بحياة أكثر من 213 ألف شخص في القارة، ويُظهر مؤشرات مقلقة لتفشٍّ جديد.

وفي بلجيكا، تم توقيف أشخاص عدة خلال أعمال شغب وقعت بعد صدور أمر بإخلاء شاطئ في منتجع بلانكينبيرغ البحري، وأفادت وسائل إعلام عرضت مشاهد لأشخاص يلقون المظلات باتجاه الشرطة، بأن أعمال الشغب بدأتها مجموعة شبان طُلب منهم احترام التدابير الوقائية.

وفي المملكة المتحدة وهولندا وألمانيا أيضاً تجمّعت حشود على الشواطئ تجاهل معظمها التباعد الجسدي. وحذّرت السلطات المحلية من أن بعض الشواطئ في شمال ألمانيا وكذلك بحيرات عدة يجب أن تُغلق بسبب استحالة احترام المسافة الآمنة المتمثلة بمتر ونصف المتر بين الأشخاص.

وكتبت شرطة برلين في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «الحدائق والبحيرات والشواطئ وأحواض السباحة مكتظة جداً. حافظوا على هدوئكم، احترموا المسافات الآمنة وضعوا الكمامات عندما لا تتمكنون من تجنّب قرب الآخرين منكم».

وفي إيران، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية أمس، أن إجمالي عدد إصابات كورونا في البلاد تجاوز 326 ألف حالة، بعد تسجيل 2020 حالة إصابة جديدة.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيرانية، سيما سادات لاري، بأن إجمالي عدد حالات الوفيات الناجمة عن الإصابة بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 18 ألفاً و427 حالة، بعد تسجيل 163 حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ولفتت إلى أن 4022 من المصابين في وضع صحي حرج، وأن عدد المتعافين تجاوز 284 ألفاً.

وبعد انخفاض أولي في عدد الإصابات في منتصف مايو، خففت إيران من التدابير التي كانت فرضتها لمنع انتشار فيروس كورونا وأعادت فتح الاقتصاد مرة أخرى، وهو ما يرى الخبراء أنه أدى إلى زيادة كبيرة في حالات الإصابة لاحقاً.

ويقول مسؤولو وزارة الصحة إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإيرانية لتخفيف الإغلاق أدت إلى توقف المواطنين عن أخذ المرض على محمل الجد، ما أدى بدوره إلى ارتفاع كبير في عدد الوفيات والإصابات.

وفي الصين، أعلنت لجنة الصحة الوطنية، أمس، أنها تلقت تقارير عن تسجيل 23 حالة إصابة مؤكدة جديدة بالفيروس في البر الرئيس الصيني، من بينها 15 حالة محلية.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» عن اللجنة قولها، إن جميع الحالات المحلية تم الإبلاغ عنها في منطقة شينغيانغ الويغورية ذاتية الحكم بشمال غرب الصين.

وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة في البر الرئيس الصيني 84619 حالة، في حين لايزال 817 مريضاً يتلقون العلاج، 43 شخصاً منهم في حالة خطيرة. وقالت اللجنة إن ما إجماليه 79168 شخصاً خرجوا من المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء وتوفي 4634 شخصاً بسبب المرض في البر الرئيس الصيني.

• موجة حرّ في أوروبا تدفع الناس إلى الشواطئ دون التزام بالتباعد والتدابير الوقائية.

• 19.6 مليون إصابة بـ«كورونا» عالمياً، وعدد المتعافين يقترب من 12 مليوناً.

• 726 ألف حالة وفاة جراء «الفيروس» عالمياً.

طباعة