فرنسا تنسحب من مهمة لـ"الناتو" بعد مواجهة مع تركيا

أكد مصدر عسكري في باريس، اليوم الأربعاء، أن فرنسا سوف تنسحب مؤقتا من إحدى مهام حلف شمال الأطلسي (الناتو) في البحر المتوسط بعد مواجهة مع زميلتها بالحلف تركيا الشهر الماضي.

وأعلنت فرنسا أن سفينة تركية وجهت رادار استهداف على سفينة فرنسية كانت تحاول وقف سفينة يشتبه أنها تنتهك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا. وهو الأمر الذي تنفيه تركيا.

واشتكت فرنسا لحلف شمال الأطلسي بشأن الحادثة البحرية، حيث اعتبرته اعتداء.

وأجرى حلف الناتو تحقيقا داخليا في الواقعة، ولكن المصدر الفرنسي الذي رفض تقديم أي تفاصيل عن النتيجة نظرا لطبيعته السرية العسكرية، قال إن الحلف لم يكن لديه الوقت أو الوسائل للتحقيق بشكل كامل في الأمر.

وبحسب معلومات وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، سوف يتم مناقشة التحقيق فورا داخل الحلف.

وقال المصدر العسكري الفرنسي إنه "لا يبدو من الصواب " الاستمرار في المشاركة في عملية "حارس البحر" التابعة للناتو مع حلفاء "لا يحترمون حظر الأسلحة"، في إشارة إلى تركيا.

ومن جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، اليوم الأربعاء، إن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيجتمعون في 13 يوليو الجاري لبحث موضوع تركيا، مشيرا إلى إمكانية بحث فرض عقوبات جديدة على أنقرة.

وأضاف لو دريان أمام جلسة في البرلمان: "بناء على طلبنا سيُعقد اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي لبحث مسألة تركيا على وجه التحديد... فرض الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات على تركيا لقيامها بالتنقيب في المنطقة الاقتصادية لقبرص. ربما يجري النظر في فرض عقوبات أخرى".

طباعة