ترامب يستعين بطبيب عربي لإنتاج لقاح ينقذه من أزمة "كورونا"

الطبيب منصف السلاوي.

أشارت تقارير إعلامية أميركية الى رغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تعيين الخبير المغربي في الصناعات الدوائية، منصف السلاوي، رئيسا للفريق الطبي الذي سيتولى الإشراف على بحث لقاح لكورونا.

فبحسب تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلا عن مسؤولين في الإدارة الامريكية فإن السلاوي سيكون ضمن الفريق المخصص لإنتاج لقاح ضد كورونا، رفقة غوستاف بيرنا من الجيش الأميركي.

وسيشارك السلاوي الذي كان في وقت سابق الرئيس لقسم اللقاحات في شركة "جلاكسو سميث كلاين" الأميركية، ضمن الفريق الذي يعده ترامب، لإنتاج 300 مليون جرعة من لقاح مضاد لكورونا.

في الوقت الذي ستشارك فيه شركات الأدوية بإجراء الأبحاث السريرية للقاح في محاولة منها لتقليص وقت تطوير اللقاح إلى حدود ثمانية أشهر، حيث سيكون السلاوي المستشار الرئيسي للبرنامج.

وقالت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية أن فريق من البيت الأبيض بقيادة وزير الصحة أليكس عازار، وطبيبة البيت الأبيض، ديبورا بيركس، ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر، صهر الرئيس، أجرى مقابلات مع عدد من المرشحين، لكن الرأي استقر في النهاية على منصف السلاوي.

يذكر بأن الولايات المتحدة عادت لتسجيل أرقام كبيرة في أعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة بمرض كوفيد-19 والذي يسببه فيروس كورونا المستجد، ما عرض الرئيس ترامب لانتقادات واسعة، آخرها المؤتمر الصحافي الذي انسحب منه بسبب الأسئلة المحرجة التي وجهها الصحافيين له وانتقادهم لطريقة وأداء ترامب في الأزمة التي تعانيها البلاد وسببت عدداً كبيرا من الإصابات والوفيات.

وتجدر الإشارة إلى أن السلاوي عُين كمسؤول عن البحث العلمي في شركة "جلاكسو سميث كلاين"، حيث أشرف على تطوير 24 لقاحا ما بين 2011-2016.

ووفق تقارير إعلامية مغربية، عمل السلاوي (61 عامًا) بقسم البحث والتطوير في شركة "جلاكسو سميث كلاين" في الفترة بين عامي 2015 و2017، كما ساعد في تطوير لقاحات للوقاية من الملاريا، والتهابات المعدة والأمعاء لدى الأطفال، وسرطان عنق الرحم.

كما أنه عضو مجلس إدارة شركة "موديرنا" التي أجرت أول اختبار لقاح لمصابة بكورونا في أميركا، وسبق أن قام في وقت سابق مع مجموعة من أساتذة الطب الوبائي، في إيجاد لقاحات متعلقة بمرض نقص المناعة البشرية "الإيدز".

غادر المغرب وهو بعمر الـ17 لدراسة الطب بفرنسا، ثم سافر إلى بلجيكا حيث استقر لمدة 27 عامًا درس خلالها البيولوجيا الجزيئية وحصل على دكتوراه في علم المناعة من جامعة ليبر دو بروكسل.

وأكمل دراسات ما بعد الدكتوراه في كلية الطب بجامعة هارفارد وكلية الطب بجامعة تافتس في بوسطن.

ألّف أكثر من 100 مؤلف علمي وعرض تقديمي، وهو عضو في مجلس إدارة مؤسسة "PhRMA"، ومجلس إدارة منظمة صناعة التكنولوجيا الحيوية الأميركية.

 

 

 

 

طباعة