ووهان تنوي إجراء فحوص تشمل جميع سكانها

«منظمة الصحة»: فيروس كورونا «محيّر للغاية» ومن الصعب إنتاج لقاح له

مسافر هندي في طريقه لركوب القطار خارج محطة نيودلهي للسكك الحديدية. إي.بي.إيه

أعلنت منظمة الصحة أن فيروسات ​كورونا​ «محيرة للغاية» ومن الصعب إنتاج لقاحات مضادة لها، قائلة إن بعض العلاجات تحد في ما يبدو من شراسة أو فترة الإصابة بمرض كوفيد-19 التنفسي. وفي الصين تنوي ووهان، البؤرة الأولى للوباء، فحص جميع سكانها، في حين بدأت روسيا رفع العزل ببطء رغم تسجيل عدد كبير من الإصابات يومياً، سجلت بريطانيا أكثر من 36 ألف وفاة حتى مطلع مايو يعتقد أنها ناجمة عن فيروس كورونا المستجد.

وتفصيلاً أعلنت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس، أن فيروسات ​كورونا​ «محيرة للغاية» ومن الصعب إنتاج لقاحات مضادة لها. وأضافت أن تفشي كوفيد-19 في ​إفريقيا​ في تصاعد «ونلحظ منحنى تصاعدياً».

وكان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية​، الدكتور مايك رايان، قال إن مفهوم ​مناعة القطيع​ «خطير». وأوضح رايان، خلال ​مؤتمر​ صحافي الاثنين: «هذه الفكرة القائلة بأن البلدان التي كانت لديها إجراءات متساهلة ولم تفعل أي شيء ستصل فجأة بشكل سحري إلى بعض مناعة القطيع، وماذا إذا فقدنا بعض كبار السن على طول الطريق؟ هذا تصور خطير وخطير حقاً».

في حين أشارت عالمة وبائيات الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية الدكتورة ماريا فان كيركوف، إلى أن هناك نحو 90 دراسة تظهر نتائج مسوحات الأجسام المضادة، مُضيفة أن المنظمة لم تتمكن من القيام بـ«تقييم نقدي» لجميع الدراسات، حيث لم يتم نشر العديد منها بعد.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن بعض العلاجات تحد في ما يبدو من شراسة أو فترة الإصابة بمرض كوفيد-19 التنفسي، وإنها تركز على معرفة المزيد بشأن أربعة أو خمسة من أبرز سبل العلاج الواعدة.

وقالت مارجريت هاريس في مؤتمر افتراضي «لدينا بعض العلاجات التي يبدو وهي في المراحل المبكرة جداً أنها تحد من خطورة أو طول المرض، لكن ليس لدينا شيء يمكنه أن يقضي على الفيروس أو يوقفه».

وأضافت «تظهر بيانات ربما كانت إيجابية، لكننا بحاجة لأن نرى مزيداً من البيانات حتى نكون على يقين 100% ونحن نقول إن هذا العلاج أفضل من ذلك».

وفي الصين تنوي ووهان، البؤرة الأولى لوباء كوفيد-19، فحص جميع سكانها، في حين تثير الحالات الجديدة مخاوف من عودة انتشار العدوى في هذه المدينة الصينية، حسبما ذكرت أمس وسائل إعلام.

ونشرت صحيفة «ذي بيبر» الإلكترونية تعميماً صادراً عن البلدية يمنح كل منطقة من مقاطعات المدينة الـ13، ويبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، مهلة عشرة أيام لتهيئة فحص سكانها. وأعلنت الصين عدم تسجيل أي إصابات محلية جديدة بفيروس كورونا المستجد أمس، بعد يومين متتاليين من تزايد الإصابات التي غذّت المخاوف من موجة تفشًّ ثانية.

وبدأت روسيا أمس رفع إجراءات العزل بحذر في بعض المناطق، معوّلةً على معدّل الوفيات المنخفض لديها جراء فيروس كورونا المستجدّ.

وأعلنت السلطات الصحية الروسية أمس تسجيل 10899 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال اليوم الماضي، ليرتفع بذلك عدد الإصابات بالفيروس في البلاد إلى أكثر من 230 ألف حالة إصابة.

وسجلت بريطانيا أكثر من 36 ألف وفاة حتى مطلع مايو يعتقد أنها ناجمة عن فيروس كورونا المستجد، بينما تجاوز عدد الوفيات المعدل الطبيعي في السنوات السابقة بـ50 ألف حالة منذ بداية تفشي الوباء.

وأظهرت البيانات المجمعة أمس لعدد حالات فيروس كورونا حول العالم أن عدد الإصابات به يقترب من 4.26 ملايين حالة. وأظهرت بيانات منصة «وورلد ميتر»، الدولية المتخصصة في الإحصاءات، أن إجمالي عدد المتعافين ارتفع أيضاً إلى 1.53 مليون حالة. وأشارت أيضاً إلى أن عدد الوفيات تجاوز 287 ألف حالة.


- كورونا حول العالم.. الإصابات 4.26 ملايين وحالات التعافي 1.53 مليون.

طباعة