قد تشكل أكبر بؤرة لـ"كورونا".. سفينة جديدة تثير رعب اليابان

سفينة "كوستا أتلانتيكا" الآن واحدة من أكبر حاضنات فيروس كورونا في اليابان.

أصبحت سفينة "كوستا أتلانتيكا" الآن واحدة من أكبر حاضنات فيروس كورونا في اليابان، فقد أصابت ربع عدد الأشخاص الذين كانوا على متنها وعددهم أكثر من 600 شخص.

ولم تحمل "كوستا أتلانتيكا" التي ترفع علم إيطاليا والتي يبلغ وزنها 86000 طن أي ركاب عندما رست للصيانة في ناغازاكي.

ومن بين 623 من أفراد الطاقم الأولي على متن السفينة، ثبتت إصابة 149 منهم، وتم إدخال خمسة منهم إلى المستشفى في حالة حرجة.

يأتي ذلك بعد أن تابع كثيرون تطورات إصابة ركاب وطاقم سفينة "دياموند برينسس" (الأميرة الماسية) التي وضعت تحت الحجر الصحي قرب طوكيو في وقت سابق من هذا العام، فيما أصبحت واحدة من أول المواقع الساخنة للفيروس التاجي خارج الصين.

ويقول خبراء الصحة العامة إن نقص التدابير الصحية على السفن السياحية بعدما حدث في السفينة الأولى، وقلة عدد الاختبارات لاكتشاف الفيروس على الصعيد الوطني سمحت بإعادة تفشي فيروس كوفيد- 19 بقوة.

وقد ضاعف ذلك، وفق مختصين، قرار السلطات المحلية والوطنية دمج المصابين وغير المصابين في كوستا أتلانتيكا، مما يجعل من الصعب القضاء على العدوى على متن السفينة.

وقال أخصائي الأمراض المعدية في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي، الدكتور أميش أدالجا، في هذا الصدد "يبدو أنه يتم إنشاء وضع مشابه للأميرة الماسية". "في محاولة لمنع الحالات من النزول، سيحدث المزيد من الحالات بين الأشخاص على متن السفينة، بعض الحالات يمكن أن تكون شديدة الإصابة ولكن يمكن منع إصابة آخرين بفصلهم عن بعضهم البعض".

مسؤولو الصحة في اليابان يقولون إنهم يكافحون من أجل تتبع طرق العدوى وأنهم لا يعرفون كيف وصل الفيروس إلى السفينة، بينما يقول خبراء إن هناك نقصا فادحا في التطبيقات التي تتبع العدوى في البلاد.

وتدافع الحكومة عن سياسات الاختبار الحذر، قائلة إنها تريد تجنب إغراق المستشفيات بأشخاص لديهم حالات خفيفة فقط.

وبينما انتشر الفيروس بشكل مطرد، لم ترتفع العدوى في اليابان، كما هو الحال في بعض البلدان، وتباطأت وتيرة الإصابات منذ منتصف أبريل.

وابقت السلطات اليابانية في وقت سابق من العام الحالي جميع ركاب سفينة "دياموند برينسس" (الأميرة الماسية) وعددهم 3700 على متن السفينة مما ساهم في انتشار العدوى إلى أكثر من 700 شخص، بينما توفي 14.

كان الركاب في سفينة "دياموند برينسس" يموتون، بينما كان ركاب السفينة الأخرى (كوستا أتلانتيكا) ينطلقون ويخرجون بحرية، ويتناولون الطعام ويتسوقون في ناغازاكي، بل تم استبدال العشرات من أفراد الطاقم بآخرين جدد.

طباعة