تونس ترفع درجة التأهب على الحدود

    تركيا تستعد لدعم حكومة طرابلس بقوات بحرية وبرية

    قوات من الجيش الوطني الليبي في جنوب طرابلس. أرشيفية

    أكدت وكالة أنباء «بلومبرغ» أن تركيا تستعد لنشر قوات برية وبحرية لدعم حكومة فائز السراج في طرابلس، بحيث تنضم هذه القوات إلى ميليشيات سورية مدعومة من أنقرة، بهدف مواجهة الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، فيما رفع الجيش التونسي حالة التأهب على الحدود الشرقية تحسباً لتطورات محتملة للنزاع في ليبيا، وأكد مجلس النواب الليبي عدم شرعية حكومة السراج، وانتهاء ولايتها وفقاً للاتفاق السياسي.

    وقالت «بلومبرغ»، في تقرير لها، إنه «في إطار حرب بالوكالة عميقة وضخمة، تهدف تركيا إلى إرسال قواتها البرية والبحرية لحماية طرابلس، وتدريب وتنسيق قوات السراج»، وفقاً لمسؤول تركي كبير.

    وطلب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا من المشرعين أن يكونوا مستعدين للنظر في اقتراح سيسمح بإرسال قوات إلى ليبيا، طبقاً لما ذكرته قناة «تي.آر.تي» التلفزيونية التركية، وذكرت «بلومبرغ» أن الاقتراح ربما يتم طرحه في البرلمان غداً.

    إلى ذلك، بحث رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، مع رئيس البرلمان القبرصي ديمترس سيلوريس بمقر البرلمان القبرصي بالعاصمة نيقوسيا، آخر المستجدات والأوضاع في ليبيا والمنطقة، وأطلعه على حقيقة الأوضاع في ليبيا، خصوصاً في العاصمة «طرابلس»، وما تقوم به القوات المسلحة في حربها ضد الإرهاب والتطرف والميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون المدعومة من دول خارجية وحكومة «السراج» المتحالفة معها، بحسب البيان الصادر عن مجلس النواب الليبي.

    وأكد صالح «عدم شرعية حكومة فائز السراج، وانتهاء ولايتها وفقاً للاتفاق السياسي غير الدستوري، وفشلها في أداء الدور المناط بها وتحالفها مع الإرهابيين والمتطرفين ضد أبناء الشعب الليبي»، كما طالب صالح بسحب الاعتراف الدولي بحكومة السراج، واتفق الجانبان خلال اللقاء على تشكيل لجنة تواصل دائم بين البرلمانيين.

    بدوره، شدّد رئيس البرلمان القبرصي على دعم بلاده للجيش الليبي في حربه ضد الإرهاب والتطرف والميليشيات المسلحة، ورفضها التدخل الأجنبي في ليبيا.

    يُشار إلى أن قبرص ومصر واليونان ومجلس النواب الليبي والاتحاد الأوروبي رفضوا مذكرتين للتعاون الأمني وترسيم الحدود البحرية أبرمتهما تركيا مع حكومة السراج.

    ورفع الجيش التونسي وقوات الأمن حالة التأهب على الحدود الشرقية تحسباً لتطورات محتملة للنزاع في ليبيا، وتزامناً مع ذلك، نظم عشرات المتظاهرين من المجتمع المدني التونسي، أمس، وقفة احتجاجية أمام مقر سفارة تركيا بالعاصمة تونس، بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للبلاد، واحتج المتظاهرون ضد الخطط المحتملة لتدخل عسكري تركي في ليبيا.

    من جانبه، قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، إنه تحدث مع الرئيس التركي أردوغان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وأكد أنه حذر أردوغان من تداعيات التدخل العسكري في ليبيا، وقال إن هذه الخطوة من شأنها أن توقع العديد من الضحايا المدنيين، ولن تكون في مصلحة أي جانب.


    - البرلمان الليبي يؤكد عدم شرعية حكومة

    السراج.. وإيطاليا تحذّر أردوغان من التدخل

    العسكري في ليبيا.

    طباعة