أسرة كاملة قتلت في انفجار معهد الأورام الإرهابي

    قالت عميد مستشفى قصر العيني المصري، الدكتورة هالة صلاح، إنّ المستشفى استقبل نحو 29 حالة من ضحايا معهد الأورام، بينها 5 حالات في الرعاية المركزة 4 منها مستقرة، وأخرى ما زالت حرجة لشاب عمره 33 عاما، موضحة أنّ هناك طفلين "شقيقين"، تحسنت حالة الفتاة، أما الطفل فما زال بحاجة إلى رعاية.

    ولفتت هالة صلاح، في تصريحات إعلامية، إلى أنّ أكثر الحالات الإنسانية في الحادث كانت مقتل أسرة كاملة "أم وأب وطفلين"، كما أنّ هناك طفل 15 عاما توفي بعد وصوله المستشفى بساعتين وهو "وحيد والديه".

    وأضافت أنّ المصابين يتلقوا الرعاية الكاملة في المستشفى، وتم تقسيمهم حسب إصابة الحالة لسرعة الدخول إلى غرفة العمليات، والأولوية لحالات النزيف الداخلي وإصابات الراس، أما إصابات العظام فكان يمكن أن تنتظر ساعتين لحين انتهاء الحالات الحرجة.

    وتابعت عميد مستشفى قصر العيني أنّ بنك الدم في المستشفى وفر جميع الفصائل للمصابين، فضلاً عن فتح المخازن الطبية، موضحة أنّ أساتذة التجميل والاستشاريين تعاملوا بشكل مباشر مع جميع الحالات.

    طباعة