«رصد» يوثق اختطاف وتعذيب 204 نساء

    تحالف حقوقي: الميليشيات قتلت 604 أطفال بالرصاص الحي والألغام

    خلال ندوة تحالف «رصد» في جنيف. سبأنت

    دان التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن«رصد»، الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضد النساء والأطفال، وأكد المدير التنفيذي لتحالف «رصد» مطهر البذيجي، أمام مجلس حقوق الإنسان، أن الميليشيات ترتكب انتهاكات جسيمة في اليمن ضد الأطفال، وأن التحالف قام برصد وتوثيق مقتل 250 طفلاً وطفلة بالرصاص الحي، وعدد 152 طفلاً وطفلة تعرضوا للقنص، و202 من الأطفال جراء انفجار الألغام الأرضيّة التي زرعتها الميليشيات خلال السنوات الأربع الماضية، (ليصبح الإجمالي مقتل 604 أطفال بالرصاص والألغام).

    وأوضح أن الميليشيات اختطفت وأخفت قسرياً، وعذبت 204 نساء، من بينهن ناشطات حقوقيات وصحافيات، كما انتهكت المادة 21 من إعلان فيينا الخاصة بتجنيد واستغلال الأطفال، موجهاً سؤالاً لمجلس حقوق الإنسان، عما يمكن أن يتخذه من إجراءات للحد من انتهاكات الميليشيات.

    ونظم التحالف، ندوة عن انتهاكات الميليشيات للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في اليمن، على هامش انعقاد الدورة الـ41 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في مدينة جنيف السويسرية، واستعرض الصحافي والناشط الحقوقي همدان العليي في ورقته التي قدمها بعنوان «التعليم والصحة.. من خدمة المجتمع إلى دعم الميليشيا»، الأساليب التي مارسها الحوثيون لاستغلال التعليم والصحة لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية، مشيراً إلى أن وضع التعليم والصحة في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات شبه منهار، وأن ملايين اليمنيين في تلك المناطق محرومون حقهم في التعليم والصحة، بعد أن حوّلتهما الميليشيات إلى مصادر لتمويل حربها.

    ولفت إلى أن الميليشيات وجدت في قطاع الصحة فرصة لا تعوض، لتوفير مصادر دعم واسعة من خلال الأموال والأدوية والعربات والمشتقات النفطية، مؤكداً أن الميليشيات الحوثية تتحصل على أموال طائلة من الضرائب والجبايات، وإيرادات شركات الاتصالات الموجودة بمناطق سيطرتها، وترفض تسليم رواتب الموظفين في القطاع الصحي، وكذا ترفض توفير الأدوية والمستلزمات الطبية.

    وأشار إلى أن الميليشيات تستغل القطاع الصحي لتحقيق هدفين أساسيين، الأول نهب المساعدات المخصصة للقطاع الصحي من قبل المنظمات الدولية، والمتنوعة بين الأموال والأدوية والسيارات والمعدات والمشتقات النفطية، فيما يتمثل الهدف الثاني في إحداث كارثة إنسانية تجبر المجتمع الدولي على إيقاف عمليات تحرير المدن.

    وأعرب العليي عن أمله في أن يكون هناك دور حقيقي للمنظمات الدولية، لإجبار الميليشيات على عدم تسخير المدارس لعمليات تجنيد الأطفال، والكف عن استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية والفرق الطبية، والسماح بدخول المساعدات الطبية للمتضررين والنازحين والمحاصرين.

    من جانبه، أشار الناشط الحقوقي منصور الشدادي، إلى هشاشة الوضع الاقتصادي في اليمن بسبب الحرب، موضحاً أن أكثر من 13 مليون يمني يعيشون بالفعل تحت خط الفقر، فيما تطرقت الباحثة بشرى نسر، في ورقتها، إلى المخاطر التي تواجهها فئة النازحين والمهجرين جراء الحرب القائمة، وفقاً للمسوحات الميدانية، داعية المجتمع الدولي إلى تحسين أوضاع النازحين داخلياً وخارجياً.


    ناشط حقوقي:

    «ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة الميليشيات محرومون حقهم في التعليم والصحة، بعد أن حوّلتهما الميليشيات إلى مصادر لتمويل حربها».

    طباعة