تظاهرة للصحافيين في السودان

تظاهر عشرات الصحافيين السودانيين، أمس، في وسط العاصمة الخرطوم، للمطالبة بإطلاق سراح رئيس تحرير صحيفة مستقلة، موقوف لانتقاده حالة الطوارئ التي فرضها الرئيس السوداني عمر البشير، حسب ما أفاد شهود عيان.

واعتُقل رئيس تحرير صحيفة «التيار» المستقلة، عثمان ميرغني، في مكتبه ليل 22 فبراير الماضي، بعيد إعلان فرض حالة الطوارئ، وذلك على خلفية تصريحات أدلى بها في مقابلة تلفزيونية، انتقد خلالها الخطوة.

وتجمّع الصحافيون في وسط الخرطوم، تعبيراً عن تضامنهم مع ميرغني، ودفاعاً عن حرية التعبير، وحملوا لافتات كتبوا عليها: «نحن صوت شعبنا ولسنا صوتاً للسلطة»، هاتفين: «صحافة حرة أو لا صحافة»، و«الحرية لعثمان ميرغني».

ونظّمت التظاهرة «شبكة الصحافيين السودانيين»، المنضوية في «تجمّع المهنيين السودانيين»، الذي يقود التحرّكات الاحتجاجية ضد نظام البشير. وكان ميرغني قد اعتُقل بعيد ظهوره في مقابلة مع قناة تلفزيونية، قال فيها إن «إجراءات البشير قد تشعل موجة جديدة من الاحتجاجات، وتبعث برسالة بأنه باستطاعة الشعب ممارسة المزيد من الضغط، لتحقيق هدفه بإزالة هذا النظام».

طباعة