عون: إسرائيل تواصل خروقاتها للأراضي اللبنانية

الحريري: مهمة الحكومة الانتقال بلبنان إلى حالة استقرار

الحريري أمام مجلس النواب: نريدها حكومة أفعال لا أقوال. أ.ب

أكد رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، أمس، أن مهمة حكومته هي الانتقال بالبلاد إلى حالة استقرار.

وقال الحريري، خلال تلاوته البيان الوزاري أمام المجلس النواب الذي انعقد أمس، إن «جدول أعمال الحكومة يزخر بالتحديات، والمطلوب ورشة عمل وتعاون مشترك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مهمتها الانتقال بالبلاد من حال القلق الاقتصادي والاجتماعي، والتذمر الأهلي تجاه الخدمات الأساسية، إلى حال الاستقرار المنشود».

وأضاف «نريدها حكومة أفعال لا أقوال تتصدى للفساد والتهرب الضريبي».

وتابع: «أمامنا فرصة لن تتكرر للإنقاذ والإصلاح، ومسؤولية عدم تفويت هذه الفرصة تقع على كل الشركاء في السلطة، وعلى التكامل الإيجابي مع دور المعارضة والمبادرة من دون تأخير إلى تحقيق ما التزمنا به أمام اللبنانيين والأصدقاء والأشقاء الذين اجتمعوا لدعم لبنان».

وأشار إلى أن «الحكومة تؤكد أن وثيقة الوفاق الوطني (اتفاق الطائف) والدستور المنبثق عنها هما أساس الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي، والحافظ الأساسي للتوازن الوطني، والناظم الوحيد للعلاقات بين المؤسسات الدستورية. وتؤكد الالتفاف حول الجيش والمؤسسات الأمنية في مكافحة الإرهاب وشبكات التجسس الإسرائيلي».

وقال إن «الحكومة تكرر الالتزام بما جاء في خطاب القسم للرئيس اللبناني العماد ميشال عون من أن لبنان السائر بين الألغام لايزال بمنأى عن النار المشتعلة حوله في المنطقة، بفضل وحدة موقف الشعب اللبناني وتمسكه بسلمه الأهلي».

وشدد الحريري على «ضرورة ابتعاد لبنان عن الصراعات الخارجية، ملتزمين باحترام ميثاق جامعة الدول العربية».

وأضاف: «ستواصل الحكومة بالطبع تعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة والتأكيد على الشراكة مع الاتحاد الأوروبي».

وتابع الحريري «أما في الصراع مع العدو الإسرائيلي، فإننا لن نألو جهداً، ولن نوفر مقاومة في سبيل تحرير ما تبقى من أراض لبنانية محتلة وحماية وطننا من عدو لما يزل يطمع في أرضنا».

وأعلن أن الحكومة تؤكّد على واجب الدولة وسعيها لتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من قرية الغجر، وذلك بشتى الوسائل المشروعة.

على صلة، أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، أمس، أن إسرائيل تواصل خروقاتها واحتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية.

وشدد عون، خلال استقباله الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان، يان كوبيش، في أول زيارة له إلى قصر بعبدا بعد تعيينه في منصبه الجديد، على أهمية دور القوات الدولية العاملة في الجنوب (يونيفل) في الحفاظ على الأمن والاستقرار. ولفت عون إلى «احترام لبنان للقرار 1701 بكل مندرجاته، في وقت تواصل فيه إسرائيل خروقاتها واحتلالها لأجزاء من الأراضي اللبنانية».

طباعة