الإمارات تؤكد موقفها الثابت والداعم لإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية - الإمارات اليوم

قمة حول إدلب بين ميركل وماكرون وبوتين وأردوغان في أكتوبر

الإمارات تؤكد موقفها الثابت والداعم لإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية

طفلان سوريان يجلسان على دراجة في سوق معرة النعمان شمال إدلب. أ.ف.ب

أكدت دولة الإمارات موقفها الثابت والداعم لإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية، ودعمها للمساعي والجهود كافة التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة، ستيفان دي مسيتورا، للدفع نحو إنجاح العملية السياسية، مشددة على ضرورة وضع حد للوضع من خلال حل سياسي شامل. في الأثناء، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أنه يجري الإعداد لعقد قمة حول النزاع في سورية بين قادة فرنسا وألمانيا وتركيا وروسيا في أكتوبر.

وتفصيلاً، التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، أول من أمس، ممثل الولايات المتحدة الخاص بشأن سورية جيمس جيفري، وذلك على هامش اجتماعات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك. وتناول اللقاء تطورات الأوضاع بخصوص الشأن السوري، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الدكتور أنور قرقاش على موقف دولة الإمارات الثابت والداعم لإعادة الأمن والاستقرار إلى سورية، مشدداً على ضرورة وضع حد للوضع من خلال حل سياسي شامل، مشيراً إلى دعم الإمارات للمساعي والجهود كافة، التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دي مسيتورا للدفع نحو إنجاح العملية السياسية في سورية.

وفي برلين، قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أمس، إنها اتفقت مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على السعي لعقد اجتماع رباعي، لبحث الوضع في إدلب السورية في أكتوبر.

وذكرت ميركل في مؤتمر صحافي مشترك مع أردوغان في برلين «تحدثنا عن إدلب، وسنتحدث بتوسع أكبر غداً. نحبذ عقد اجتماع رباعي يجمعني بالرئيس التركي والرئيس الروسي فلادمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ولأن الوضع لايزال هشاً. نأمل أن يعقد في أكتوبر».

من جهته، كشف نائب وزير الخارجية الروسية، ميخائيل بوغدانوف، أمس، أن العمل جارٍ حالياً لإقامة منطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب السورية، حسب ما نقلته وكالات روسية للأنباء.

وفي دمشق، عمت التظاهرات معظم مناطق شمال غرب سورية الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية، مطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام السوري والوحدات الكردية و«داعش» في جمعة أطلق عليها «الحرية للمعتقلين»، وإسقاط النظام، ومطالبة الأمم المتحدة التدخل للإفراج عنهم.

وشهدت معظم مدن وقرى مناطق محافظة إدلب وريفي حماة وحلب خروج تظاهرات، رفع خلالها المشاركون صور مئات المعتقلين.

وقال مصدر في الدفاع المدني بمحافظة إدلب التابع للمعارضة «سجل اليوم خروج أكثر من 140 نقطة تظاهر في محافظة إدلب، إضافة إلى عشرات التظاهرات في ريفي حماة وحلب الشمالي والشرقي، مطالبة بالكشف عن مصير آلاف المعتقلين لدى النظام والوحدات الكردية وتنظيم (داعش)، الذين أمضى بعضهم أكثر من ثماني سنوات في الاعتقال».

وأبدى مصدر في المعارضة السورية خشيته على المعتقلين لدى قوات النظام «لا توجد أرقام دقيقة لعدد المعقلين، لكن تقديرات منظمات سورية تشير إلى أكثر من 250 ألف معتقل نخشى على مصير معظمهم، وخلال جلسات اجتماع استانا طالبنا روسيا بالكشف عن مصير هؤلاء المعتقلين، لكن وصلنا الرد من النظام بأنه وزع منتصف الشهر الماضي قوائم تضم آلاف المعتقلين الذين تمت تصفيتهم في سجون النظام السوري».

وقال عضو مجلس العشائر السورية، مضر الأسعد، «نطالب الولايات المتحدة بالإفراج عن آلاف المعقلين لدى الوحدات الكردية».


قرقاش بحث مع ممثل الولايات المتحدة الخاص بشأن سورية جيمس جيفري تطورات الأوضاع في سورية.

طباعة