ترامب: قادة إيران «يزرعون الفوضى والموت والدمار»

ترامب توعّد ديكتاتورية إيران «الفاسدة» بعقوبات جديدة. أ.ف.ب

دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمام الأمم المتحدة، أمس، حكومات العالم إلى عزل إيران، متهماً قيادتها بزرع «الفوضى والموت والدمار».

وقال في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة: «نطلب من جميع الدول عزل النظام الإيراني، طالما استمر في عدوانه»، وأضاف أن بلاده ستفرض المزيد من العقوبات على إيران، مندداً بالديكتاتورية الفاسدة في هذا البلد الذي يسرق الشعب من أجل تمويل الإرهاب. ولفت إلى أن قادة إيران، الذين يمثلون «ديكتاتورية فاسدة»، سرقوا ملايين الدولارات من الخزانة العامة لإنفاق الأموال على وكلائهم في منطقة الشرق الأوسط لشن الحروب ونشر الإرهاب، مؤكداً أن بلاده لن تسمح «لأكبر داعم للإرهاب في العالم بامتلاك أخطر الأسلحة».

وأوضح ترامب أن الهدف من الضغط الاقتصادي على إيران، هو حرمان النظام من موارد يستخدمها لنشر الفوضى.

وعبّر ترامب عن اعتزامه فرض المزيد من العقوبات بعد استئناف العقوبات النفطية على إيران، في الخامس من نوفمبر المقبل.

وقال ترامب، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن إدارته تعمل مع دول الخليج والأردن ومصر، لإقامة تحالف استراتيجي إقليمي.

وتابع: «نهجنا الجديد في الشرق الأوسط بدأ يُحدث تغييراً تاريخياً»، مؤكداً أن أميركا تدعم «الحرية والاستقلال، ونرفض الطغيان بكل أنواعه». وفي الشأن السوري أكد ترامب أن «أي حل في سورية يجب أن يتضمن خطة للتعامل مع إيران»، معتبراً أن «على نظام بشار الأسد التخلي عن كامل أسلحته الكيماوية».

وفي الشأن الفلسطيني أكد ترامب التزام الولايات المتحدة «بتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، كما أكد أن «العون سيقدم فقط لمن يحترمنا ولأصدقائنا».

وقبل خطابه في الأمم المتحدة، كان ترامب قد أكد أنه ما من خيار أمام الإيرانيين سوى التغيير، قبل إمكانية عقد أي لقاء معه، قائلاً: «لن ألتقي بهم قبل أن يغيروا نهجهم، هذا سيحدث، أعتقد أنه ليس أمامهم خيار، نتطلع قدماً لإقامة علاقة جيدة مع إيران، لكن هذا لن يحدث الآن».

كما استعرض ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرته «الجريئة» للسلام مع كوريا الشمالية.

وحذر في الوقت نفسه من أن العقوبات الدولية ضد بيونغ يانغ تبقى «قائمة إلى حين نزع الأسلحة النووية».