الشرطة العراقية تستخدم الهراوات لتفريق محتجين أمام حقل «الزبير» النفطي - الإمارات اليوم

الكويت: لا خطر أمنياً أو عسكرياً على الحدود مع العراق

الشرطة العراقية تستخدم الهراوات لتفريق محتجين أمام حقل «الزبير» النفطي

الشرطة العراقية تعاملت مع المحتجين واعتقلت البعض. رويترز

استخدمت الشرطة العراقية الهراوات وخراطيم المياه لتفريق نحو 250 محتجاً تجمعوا عند المدخل الرئيس لحقل الزبير النفطي الضخم، أمس، وسط تصاعد التوتر في مدن بجنوب العراق، بسبب تدهور الخدمات العامة. وقال مسؤولون في الحقل، الذي تديره شركة إيني الإيطالية، إن عمليات الإنتاج تسير بشكل طبيعي.

وعبّر المحتجون عن غضبهم عند حقول نفطية عدة، منذ بدء التظاهرات قبل تسعة أيام.

وقال رجل أمن في مكان الاحتجاج: «لدينا أوامر بعدم إطلاق النار، لكن لدينا أيضاً أوامر بعدم السماح لأي أحد بالتأثير في العمليات بحقول النفط، وسنتخذ ما يلزم من إجراءات لإبعاد المتظاهرين عن الحقول».

وهاجم محتجون مباني حكومية محلية ومقار أحزاب سياسية، بينما اجتاح مقاتلون شيعة مطاراً في مدينة النجف.

ووقعت احتجاجات للأسباب نفسها من قبل، لكن التوتر هذه المرة واسع النطاق، وذو حساسية سياسية.

وفي اجتماع مع مسؤولي الحكومة بثه التلفزيون الرسمي، تعهد رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بتخصيص أموال للمياه والكهرباء، وخلق فرص عمل في مدينة البصرة النفطية.

وفي الكويت، أفاد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، أنس الصالح، بأنه لا خطر أمنياً أو عسكرياً على الحدود مع العراق، مؤكداً أنهم مع ذلك مستعدون لكل شيء.

وجاء ذلك عقب ترؤس رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، أمس، اجتماعاً نيابياً حكومياً موسعاً في مكتب المجلس، حيث تم بحث وتدارس آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، وتداعياتها واحتمالاتها وكيفية التعاطي معها.

وقال الغانم إن الاجتماع في مكتب المجلس، الذي دعا إليه الجانب الحكومي، حضره من الجانب النيابي 23 نائباً.

وأضاف «اتضح أنه ليس هناك ما يدعو للقلق أو الهلع، لكن هناك حاجة إلى أخذ الاحتياط، ولكن يبقى أنه يجب الحذر، خصوصاً أننا في الكويت تعرضنا لغزو سابق، ولا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين».

وأوضح أن الحكومة بينت أن هناك تنسيقاً مع الجانب العراقي في هذا الجانب، وأضاف: «ليس هناك تهديد أمني أو عسكري، رغم استعدادنا لكل هذه التهديدات». وقال «تم شرح الاستعدادات الكويتية في حال تفاقم الوضع بالعراق وأصبحت هناك فوضى وربما يكون هناك نازحون»، مؤكداً أنه تم التنسيق مع المنظمات الدولية المعنية بهذا الأمر، وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة.

طباعة