خطة لبناء 381 وحدة استيطانية في القدس المحتلة

نتنياهو يهدد بتلقين «حماس» درساً قاسياً «قريباً جداً»

صورة

هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، بتلقين حركة حماس في غزة درساً قاسياً «قريباً جداً»، وذلك بعد تزايد اطلاق الصواريخ على اسرائيل، وبعد وقت قصير من اعلان «حماس» نشرها قوات من الأمن على الحدود «لحماية» التهدئة ومنع اطلاق الصواريخ. في الأثناء وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطة جديدة لبناء 381 وحدة سكنية في حي استيطاني في القدس المحتلة.

وتفصيلاً، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي حركة حماس، التي تسيطر على قطاع غزة قائلاً في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكندي ستيفن هاربر، «نحبط اعتداءات ارهابية، وهي في مرحلة التخطيط ونرد على من يهاجمنا». وأضاف «اذا نسيت (حماس) والمنظمات الاخرى هذا الدرس، فإنها ستتعلمه من جديد بشكل قاس وقريباً جداً». ويأتي تحذير نتنياهو بعد وقت قصير من اعلان «حماس» نشرها قوات من الامن على الحدود مع اسرائيل «لحماية» التهدئة ومنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل. وقد نشرت حركة حماس أمس، قوات امن قرب حدود غزة مع اسرائيل «لحماية» التهدئة ومنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة اسلام شهوان، «قوات الامن الوطني تنتشر (قرب الحدود) لحماية التوافق والاجماع الوطني باستمرار التهدئة»، التي دخلت حيز التنفيذ في 21 نوفمبر 2012 برعاية مصرية. ورداً على سؤال حول الهجمات الصاروخية انطلاقاً من قطاع غزة على اسرائيل قال شهوان «ما يحدث من احداث (هجمات) هي احداث فردية». وفي ما يتعلق بالاتصالات لاحتواء التصعيد الاخير على حدود غزة، اكد شهوان ان «هناك اتصالات مكثفة تجري مع الاشقاء في مصر من قبل الحكومة والفصائل ومصر اكدت انها مستمرة في رعاية اتفاق التهدئة وتعمل على تهدئة الأوضاع من كل الأطراف».

من جهة اخرى، اعلنت حركة السلام الآن الإسرائيلية المناهضة للاستيطان، أمس، ان الحكومة الاسرائيلية وافقت على خطة جديدة لبناء 381 وحدة سكنية في حي استيطاني في القدس الشرقية المحتلة. وقال المتحدث باسم حركة السلام الآن ليئور اميحاي، «نشرت الإدارة المدنية الاسرائيلية تحت اشراف وزارة الدفاع خططاً لبناء 381 وحدة استيطانية جديدة في جيفعات زئيف». وأضاف «هذه المرة الثانية منذ اطلاق الدفعة الثالثة من الاسرى الفلسطينيين التي توافق فيها الحكومة على خطط لوحدات جديدة». وأشار اميحاي «انتقد وزير الدفاع (موشيه يعالون) وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاسبوع الماضي. وهذا الاسبوع يقوم بتحويل اقواله إلى افعال من خلال الاعلان عن وحدات جديدة»، في اشارة إلى هجوم يعالون بشكل شخصي على كيري، واضاف «هذا يثبت مرة اخرى ان الحكومة ليست جادة بشأن امكانية التوصل إلى حل الدولتين، وان افعالها تتناقض مع المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين».

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد جدد، اول من امس، التزامه بالمفاوضات السياسية مع الجانب الاسرائيلي حتى نهاية الفترة المقررة لذلك، وهي تسعة اشهر. وقال عباس عقب استقباله رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر، في رام الله «اكدنا اننا ماضون في عملية السلام لمدة تسعة أشهر كما حدد لها، وبهذا نثمن عالياً جهود الرئيس الاميركي باراك اوباما، ووزير خارجيته جون كيري». وأعرب عباس عن امله في ان تفضي هذه العملية إلى حل سياسي على اساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. من جهتها استنكرت حركة حماس وحكومتها في غزة، أمس، تصريحات رئيس الوزراء الكندي، حول يهودية إسرائيل. ووصف الناطق باسم «حماس»، سامي أبوزهري، ما قاله هابر بأن يهودية إسرائيل «أمر غير قابل للتفاوض»، بأنها «تصريحات عنصرية تدلل على أن قضية اللاجئين تتعرض لتصفية حقيقية». ورأى أن تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن كندا سيكون لها دور في ملف اللاجئين يؤكد «التسريبات الإعلامية التي أشارت إلى أن كندا ستكون إحدى الدول الرئيسة التي سيتم تهجير الفلسطينيين إليها حسب المفاوضات الجارية».

 

طباعة