الجيش يستعد لهجوم في الفلوجة .. وواشنطن تدعم بغداد

15 قتيلاً بسلسلة تفجيرات في العاصمة العراقية

مسلحون ينتشرون في الرمادي حيث تدور مواجهات عنيفة . رويترز

قتل 15 شخصاً وأصيب 40 آخرون بجروح في سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوة ناسفة ضربت بغداد أمس. وأفادت مصادر امنية بأن اكبر الهجمات وقعت في منطقة الشعب في شمال العاصمة، حيث قتل تسعة اشخاص على الأقل وأصيب 26 بجروح بانفجار سيارتين مفخختين. وقتل ايضاً اربعة اشخاص على الاقل وأصيب 10 بجروح بانفجار سيارة ثالثة في منطقة جميلة، فيما قتل شخصان على الأقل وأصيب خمسة بجروح في انفجار عبوة ناسفة في الميدان.

في الأثناء اعلن مسؤول حكومي عراقي، ان القوات العراقية تستعد لشن «هجوم كبير» في مدينة الفلوجة التي يسيطر عليها مقاتلون من «القاعدة». وقال المسؤول الحكومي «القوات العراقية تتهيأ لهجوم كبير في الفلوجة وهي حتى الآن لم تنفذ سوى عمليات نوعية بواسطة القوات الخاصة ضد مواقع محددة».

وفي الوقت نفسه تواصلت الاشتباكات في مدينة الرمادي المجاورة، حيث حققت القوات الأمنية مدعومة بمسلحين من العشائر تقدماً في المناطق التي سيطر عليها منذ الخميس مقاتلو هذا التنظيم المعروف باسم «داعش». وقد أدت المعارك في محافظة الأنبار إلى مقتل 65 شخصاً بينهم 55 مقاتلاً من داعش.

على صلة، صرح وزير الخارجية الاميركي جون كيري بأن الولايات المتحدة تساند العراق في جهوده ضد ناشطي «القاعدة»، لكنه شدد على «انها معركة» الحكومة العراقية. وقال كيري «سنقف إلى جانب حكومة العراق التي تبذل جهوداً (ضد القاعدة) لكنها معركتها وهذا الأمر حددناه من قبل».

 

طباعة