تواصل الخروقات الحوثية في الساحل الغربي

الجيش اليمني والقبائل يحرران «جبل اطهف» في صرواح مأرب

عناصر من ألوية العمالقة التابعة للقوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن. أرشيفية

تمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي لدعم الشرعية، من تحرير جبل اطهف الاستراتيجي في صرواح غرب مأرب، فيما تواصلت المعارك على امتداد المناطق المتاخمة بين صنعاء ومأرب، مع اندلاع مواجهات في شرق تعز التي شهدت مجزرة حوثية، خلفت 13 قتيلاً مدنياً، بينهم أطفال ونساء، مع تواصل الخروقات الحوثية في جبهات الساحل الغربي.

وتفصيلاً، تمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي، أمس، من تحرير وتطهير جبل اطهف الاستراتيجي في ميسرة جبهة صرواح غرب محافظة مأرب، بعد معارك عنيفة ضد ميليشيات الحوثي.

وأكدت مصادر ميدانية في المنطقة تطهير الجبل من عناصر ميليشيات الحوثي، التي تكبدت أكثر من 20 قتيلاً، بينهم قيادات ميدانية بارزة، إلى جانب إصابة آخرين، وأسر سبعة من عناصر الميلشيات، مشيرة إلى أن من بين قتلى القيادات الحوثية مشرف الميليشيات بالجبهة، المدعو أبوسجاد الحاوري، إلى جانب مسؤول مكافحة التهريب في صفوف الحوثيين، المدعو أبوكهلان، والقيادي أحمد علي الحمني، والقيادي نشطان محمد الضاوي.

وكانت مقاتلات التحالف شنت 10 غارات مركزة على مواقع وتعزيزات حوثية في مديريتي صرواح ومدغل بمأرب، أدت إلى تدمير آليات عسكرية للميليشيات، ومصرع وإصابة العديد من عناصر الحوثي، كما استهدفت مواقع حوثية في منطقة «شعب قبيس» بمديرية جبل مراد، أدت إلى تدمير آليات قتالية حوثية كانت متمركزة في المنطقة، فيما شهدت الجبهات الواقعة بين مديريتي جبل مراد ورحبة جنوب مأرب معارك عنيفة، لليوم الرابع على التوالي، مخلّفة قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

في الجبهات الواقعة بين صنعاء ومأرب، تواصلت المعارك في مناطق الجدعان، وتبة صنعاء على أطراف هيلان مأرب، وشهدت مواجهات عنيفة بين الجيش والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، أسفرت عن مصرع وإصابة العديد من الحوثيين.

وأعلنت مستشفيات العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها الميليشيات، حالة الطوارئ، بعد وصول العديد من القتلى والجرحى الحوثيين من جبهات محيط العاصمة «مأرب والجوف ونهم صنعاء»، وكشفت مصادر طبية أن قيادات حوثية وصلوا ضمن الجرحى، وتم تجهيز غرف إنعاش مركزية خاصة بهم، وفرضت عليهم حراسات مشددة.

وفي صعدة، تمكنت قوات الجيش من إحباط عملية تهريب أسلحة إلى الميليشيات، عبر طريق «البقع - اليتمة»، كانت برفقة عناصر تابعة لـ«حزب الإصلاح التابع لتنظيم الإخوان» المتعاونين مع الحوثيين، واشتبكت عناصر «الإخوان» مع أفراد «لواء التوحيد» المرابط في البقع، على خلفية إفشاله عملية تهريب السلاح.

وفي تعز، شهدت جبهة الأربعين شمال المدينة مواجهات عنيفة بين الجيش والميليشيات، أدت إلى تدمير آليات حوثية، ومصرع عدد من عناصر الميليشيات، وقام الحوثيون بقصف أحياء سكنية، منها حي «المفتش» بمنطقة عصيفرة شمال المدينة، ما أدى إلى مقتل وإصابة 13 مدنياً، بينهم أطفال ونساء، وذكرت مصادر محلية أن من بين القتلى طفلة بعمر تسع سنوات.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، أحبطت القوات المشتركة محاولة تسلل مجاميع حوثية باتجاه مديرية التحيتا، كانت قادمة من مدينة زبيد التاريخية على الخط الرابط بين المديريتين، وأكدت مصادر ميدانية أن الميليشيات حاولت الدفع بتعزيزات مسلحة إلى محيط التحيتا، للتمركز في مناطق نائية وتباب ومزارع قريبة من الطريق الساحلي الرابط بين جنوب المحافظة وشرق مدينة الحديدة.

وأكدت المصادر تمكن القوات المشتركة من استهداف تلك التعزيزات، وإيقاع العديد من عناصر الميليشيات بين قتيل وجريح، فيما فرّ بقيتهم باتجاه زبيد، كما اشتبكت مع عناصر كانت تتمركز في محيط منطقة الجبلية بالمديرية ذاتها، وكبدتها خسائر كبيرة.

وأفشلت القوات المشتركة عملية استحداث موقع لعناصر الحوثي شرق مدينة حيس، وتمكنت من آلية كانت تقوم بأعمال بناء تحصينات وحفر خنادق لعناصر الحوثي في المنطقة، فيما تمكنت ألوية العمالقة من إخماد نيران حوثية كانت تستهدف قرى ومزارع شرق مدينة حيس.

إلى ذلك، واصلت الميليشيات خروقها للهدنة الأممية في الساحل الغربي، وقامت أمس بقصف واستهداف بلدة الجاح في مديرية بيت الفقيه، مستخدمة الأسلحة المتوسطة عيار 14.5 وسلاح الدوشكا عيار 12.7 بصورة مكثفة.

وفي الضالع، دفعت ميليشيات الحوثي بتعزيزات جديدة من محافظة ذمار باتجاه جبهات شمال وغرب الضالع، بهدف تعزيز مواقع عناصرها التي تكبدت أخيراً خسائر كبيرة على يد القوات المشتركة والجنوبية في مناطق حبيل العبدي وبتار ومحيط الفاخر.


• مقاتلات التحالف تشن غارات مركزة على مواقع للميليشيات في جبهات عدة.

• 13 قتيلاً مدنياً بينهم أطفال ونساء في قصف حوثي على أحياء سكنية بتعز.

طباعة