أبوظبي للإعلام وجمعية الصحافيين تدينان جرائم الحوثيين بحق الإعلاميين

استشهاد 6 مدنيين في المخاء.. بينهم أحد أفراد طاقم قناة أبوظبي

استشهد ستة مدنيين، بينهم زياد الشرعبي أحد أفراد طاقم قناة أبوظبي، إضافة لطفلين، فيما أصيب أكثر من 20 مدنياً، بينهم مراسل قناة أبوظبي فيصل الذبحاني، جراء انفجار عبوة ناسفة زرعتها ميليشيات الحوثي في أحد أسواق مدينة المخاء التابعة لمحافظة تعز، مساء أول من أمس.

وقد نعت شركة أبوظبي للإعلام زياد الشرعبي، وأعربت عن أحر التعازي لأسر الشهداء، راجية الشفاء العاجل للمصابين في الحادث، ومن بينهم مراسل قناة أبوظبي.

وقال مدير عام أبوظبي للإعلام، علي بن تميم، إن ميليشيات الحوثي الإرهابية ارتكبت أبشع الجرائم والانتهاكات بحق الصحافيين والإعلاميين اليمنيين وغيرهم، بتصفيتهم وبالاعتداء المباشر عليهم، واقتحام ونهب مقار الصحف والقنوات والإذاعات، وحجب المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، في حملات ممنهجة تستهدف إسكات الأصوات التي تكشف فظائعهم.

وأضاف «هذه ليست المرة الأولى، التي تتعرض فيها طواقمنا الموجودة في الخطوط الأمامية للمعارك في اليمن الشقيق، لانتهاكات وجرائم ميليشيات الحوثي الإرهابية، فقد ظلت أبوظبي للإعلام في طليعة المؤسسات الإعلامية، التي شكلت وتشكل مصدراً رئيساً للأخبار ومستجدات الأحداث في اليمن. ونحن إذ نستنكر دأب هذه الميليشيات الإرهابية على ممارسة جرائمها المتكررة تجاه المدنيين العزل، بزرع العبوات الناسفة والألغام وإطلاق قذائف الهاون على المنازل والمقار الحكومية وغيرها، فإننا لن نتوقف عن فضح جرائمهم الوحشية وأعمالهم الإرهابية في اليمن الشقيق، في منصاتنا الإعلامية كافة».

من جانبه، دان مجلس إدارة جمعية الصحافيين الإماراتية العمل الإرهابي الجبان، الذي نفذته الميليشيات الحوثية في المخاء ضد مدنيين عُزل، وأدى إلى استشهاد زياد الشرعبي، وإصابة الإعلامي فيصل الذبحاني.

ودعا رئيس الجمعية، محمد الحمادي، المنظمات الدولية الإعلامية المختلفة إلى فضح جرائم الحوثيين، التي تستهدف الإعلاميين بشكل متواصل في مختلف أرجاء اليمن، دون أي اعتبار للمواثيق والقوانين الدولية، التي تجرم مثل هذه الممارسات غير الأخلاقية.

وطالب الاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحافيين العرب بالتدخل لوقف هذه الأعمال الإجرامية ضد الإعلاميين بشكل خاص، والمدنيين بشكل عام، والعمل مع المجتمع الدولي لضمان أمن وحماية الإعلاميين، أثناء تأدية عملهم في أماكن النزاعات والحروب، وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

ودأبت الميليشيات الحوثية على ممارسة جرائمها المتكررة تجاه اليمنيين، عبر زرع العبوات الناسفة والألغام وإطلاق قذائف الهاون على منازلهم، في وقت طالت فيه هذه الجرائم الإعلاميين الذين تعرضوا لحملات حوثية ممنهجة، هدفت لوقف فضح ممارسات الميليشيات الوحشية وأعمالها الإرهابية وجرائمها المتعددة.


الجريمة الجديدة جراء انفجار عبوة ناسفة، زرعتها ميليشيات الحوثي في أحد أسواق مدينة المخاء، التابعة لمحافظة تعز.

طباعة