بحث مع اليماني تعزيز علاقات البلدين

الجابر يؤكد استعداد الإمارات الدائم لمساندة اليمن

الجابر خلال استقباله اليماني. سبأنت

أكد وزير الدولة الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، استعداد دولة الإمارات الدائم لتقديم الدعم والمساندة لليمن الشقيق، مشدداً على تلاحم وتعاضد الشعبين والقيادتين اليمنية والإماراتية ووحدة أهدافهما.

وبحث الجابر مع وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، في أبوظبي، تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. وسبل تعزيز وتطوير العلاقات والأواصر الأخوية والروابط التاريخية المتميزة بين الإمارات واليمن.

وأشار الجابر إلى أن الزيارة الأخيرة للرئيس اليمني عبدربه منصور إلى الإمارات فتحت آفاقاً جديدة في علاقات البلدين، وسيتم البناء عليها لتمتين العلاقات الأخوية لما فيه مصلحة الدولتين.

من جهته، ثمن اليماني دور الإمارات المحوري في تحالف دعم الشرعية في اليمن، والتضحيات التي قدمها أبناء الإمارات نصرة لأشقائهم في اليمن.

ولفت إلى أهمية خلق تنسيق مشترك بين البلدين الشقيقين لإنجاح المهمة المشتركة المتمثلة بتحقيق النصر في اليمن واستعادة الأمن والاستقرار، وإنهاء السبب الأساسي للكارثة الإنسانية هناك والمتمثل بالانقلاب الحوثي على السلطة الشرعية بدعم من إيران.

وكان اليماني التقى، أمس، في أبوظبي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة مارك لوكوك.

وأكد وزير الخارجية اهتمام الحكومة اليمنية بالقضايا الإنسانية وتقديرها للجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في اليمن، لمواجهة الكارثة الإنسانية التي تسببت فيها ميليشيات الحوثي الانقلابية. وأشار الوزير اليماني الى قرار الحكومة والتحالف في التعاطي الإيجابي مع المبادرة الخاصة بمحافظة الحديدة، على الرغم من مرور أكثر من شهر ونصف الشهر على تعنت الميليشيات الحوثية ورفضها الانسحاب من الساحل الغربي، مؤكداً استمرار الحكومة والتحالف في تقديم جميع التسهيلات لإيصال المساعدات الإنسانية والتجارية والوقود عبر ميناءي الحديدة والصليف في دليل واضح على انفتاح الحكومة اليمنية على مبادرات السلام التي تقدم بها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، لإيجاد حل سلمي للأزمة في اليمن.

وتطرق اليماني إلى معركة الساحل الغربي، مؤكداً حرص الحكومة اليمنية على إبقاء جميع موانئ البحر الأحمر تعمل بانسيابية وتستقبل المساعدات الإنسانية والإغاثية وألا تتأثر بالمعركة الدائرة هناك، واستمرار منح السفن التصاريح لدخول الميناء.

وأشار إلى أن العمليات العسكرية في الساحل الغربي ومدينة الحديدة هدفها الأساسي عدم إلحاق الدمار بالمدينة والسكان والمنشآت المدنية، لافتاً إلى أن الحوثيين قاموا بحفر الخنادق داخل المدينة، ما يشير إلى توجههم لخوض قتال شوارع في محاولة لاستدراج الجيش الوطني.

من جانبه، استعرض لوكوك الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع المحافظات والحد من الآثار الكارثية للأزمة الإنسانية، مشيراً إلى أن العمليات الإغاثية شملت 7.4 ملايين مواطن يمني واستطاعت توفير المياه لـ6.5 ملايين مواطن.

وعبر عن ارتياحه لتوجه الحكومة اليمنية لضمان استمرارية تشغيل موانئ البحر الأحمر وتجنيب مدينة الحديدة العمليات العسكرية.