ترحيب دولي وعربي بانطلاق أعمال لجنة الدستور السورية

    رحّبت الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا ومصر والأردن والسعودية، أمس، بانطلاق أعمال اللجنة الدستورية في جنيف، حيث التقى وفدا الحكومة والمعارضة وجهاً لوجه لإطلاق عملية مراجعة الدستور.

    وانطلقت أعمال اللجنة الدستورية، الأربعاء الماضي، خلال جلسة افتتاحية ترأسها المبعوث الدولي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، بحضور الأعضاء الـ150 للجنة، الممثلين بالتساوي للحكومة والمعارضة والمجتمع المدني.

    وثمنت الدول الست في بيان صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، دور بيدرسون، مؤكدين أن الخطوة تحتاج إلى التزام جدي لكي تنجح وتكمل تنفيذ القرار 2254.

    وتبنى مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2254 بالإجماع في 18 ديسمبر 2015، المتعلق بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية للوضع في سورية.

    وأكد بيان الدول الست أنه «لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة السورية، بل مجرد تسوية سياسية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2254».

    ودعم البيان المشترك الجهود الرامية إلى تهيئة بيئة آمنة ومحايدة تمكن سورية من إجراء انتخابات حرة ونزيهة، تحت إشراف الأمم المتحدة.

    ويُفترض أن تبدأ لجنة مصغرة من 45 عضواً موزعين بالتساوي بين الوفود الثلاثة عملها في مراجعة الدستور السوري، في محاولة للخروج من حالة الحرب التي تشهدها البلاد منذ أكثر من ثماني سنوات.

    وجدد بيان الدول الست الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سورية.

    طباعة