سوالف رياضية

«الفار» شرجاوي

عبدالله الكعبي

«الفار» شرجاوي، هكذا يتصور البعض بأن تقنية الفيديو (الفار) متعاطفة مع فريق الشارقة، خصوصاً في المباراة الأخيرة في الجولة 17 من الدوري أمام الفجيرة. وحسب تصريحات بعض المسؤولين في فريق الفجيرة فإن فريق الشارقة لا يستحق الفوز، وإن الحكم متحيز للشارقة، ومن وجهة نظري الحكم أخطأ عندما لم يشاهد «الفار»، والخطأ الثاني كان من جانب حكام «الفار» الذين لم يتحدثوا مع حكم الساحة، كما أنهم قليلو خبرة، ولكن ما دخل فريق الشارقة المتصدر للدوري وبجدارة رغم انخفاض أدائه في بعض المباريات، وهذا شيء طبيعي لأن الأهم هو النقاط الثلاث، وهذا ما يفعله المدرب العبقري عبدالعزيز العنبري مع فريقه. وبكل صدق فريق الشارقة يستحق الصدارة، رغم الهجوم الكبير عليه من قبل البعض، وهذا شيء متعارف عليه في دورينا، والسنوات الماضية خير دليل.

محاربة البعض لفريق الشارقة أمر متوقع، لأن أي فريق يتصدر يكون محارباً من قبل البعض، وعلى إدارة الشارقة التعامل بحذر مع التصريحات وعدم الالتفات إلى بعض الأمور التي ربما تشتت ذهن اللاعبين، ومن هذا المنطلق على الإدارة الوقوف مع اللاعبين وهذا أمر سهل للغاية على الإدارة الحالية، لأن أغلب أعضائها كانوا لاعبين دوليين ويعلمون كل شيء، خصوصاً من الناحية النفسية.

الكثير يتكلم بأن مستوى دورينا هابط والمدرجات فارغة، وعلى هذا الأساس تصدّر فريق الشارقة ترتيب الجدول، وأنا أختلف معهم، لأنه منذ انطلاقة الدوري والشارقة يواصل عروضه القوية، كما أن الفريق يضم أجانب سوبر، مع وجود مدرب يقدم قراءة فنية رائعة، خصوصاً في بعض المباريات المفصلية، وهذا هو دور المدرب بالأساس، والعنبري يملك هذه الصفة.

- من النادر أن ترى أنديتنا لديها أربعة لاعبين أجانب جيدين، باستثناء فريقي الشارقة وبني ياس، فالعشوائية في الاختيارات صفة من صفات التخبطات الإدارية، لأن الكل يعلم أن أغلب أنديتنا لا تملك لجاناً فنية، لأن الاختيار يأتي من الرئيس أو النائب أو العضو، وهنا المشكلة التي صاحبت أنديتنا في الموسم المنصرم، وأغلب اللاعبين الأجانب في دورينا مستواهم عادي ولا يصنعون الفارق، وهم علة على أنديتنا، حيث تدفع لهم الملايين دون مردود مستحق.

- الله يعين أنديتنا في دوري أبطال آسيا، لأن المؤشرات تقول إن أنديتنا ستعاني، حيث الأمور صارت واضحة، والضعف هو عنوان العين والوحدة والوصل، ربما الأداء يتغير على المستوى الآسيوي، والمثال على ذلك أن الوصل كان مستواه مغايراً في كأس زايد للأندية العربية الأبطال رغم أنه يحتل مركزاً لا يليق به في الدور.

• فريق الشارقة يستحق الصدارة، رغم الهجوم الكبير عليه من قبل البعض.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب، يرجى النقر على اسمه. 

طباعة