سوالف رياضية

    «فرحة وطن»

    عبدالله الكعبي

    - ما أجمل فرحة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحضوره لمباراة الأبيض الإماراتي أمام قيرغيزستان، فكانت بالفعل «فرحة وطن».. فرحة لا توصف عندما ترى «بوخالد» بين الجماهير في المدرجات يتابع المنتخب في مباراة ثمن نهائي كأس آسيا، التي انتهت إماراتية ليتأهل الأبيض لملاقاة منتخب أستراليا في دور الثمانية.

    الوطن يستحق التضحية، وعلينا كإماراتيين بذل الغالي والنفيس من أجل هذا الوطن الذي قدم لنا الكثير ولايزال، ولابد علينا من ردّ الجميل ففي عالم كرة القدم علينا التضحية من أجل الوصول إلى الهدف، وعلى لاعبينا إسعاد قيادتنا والجماهير.

    - حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يدل على أن القيادة تتابع عن كثب البطولة والمنتخب، وعلينا تبييض الوجه حتى يسعد الجميع، وفي «السوشيال ميديا» تناقل العالم صور وفيديوهات جلوس «بوخالد» مع الجماهير وتفاعله مع المباراة والأهداف، والحمدالله أن المباراة انتهت بتأهلنا.

    بصراحة ذهب المهم وبقي الأهم، أمامنا مطبات مهمة من أجل الوصول إلى هدفنا وهو الكأس.. صحيح أن الأداء تطوّر نسبياً ولكن نحتاج إلى العمل الكبير، وتصحيح الأخطاء الدفاعية التي تعتبر صداعاً بالنسبه لنا، فمع زاكيروني لم يتغير شيء لأن الأسماء نفسها مع مهدي علي ومع زاكيروني، عموماً المعالجة ستكون حاضرة قبل مباراة أستراليا، وعلى الجميع أن يعي أن الوقوف خلف المنتخب واجب وتشجعيه واجب، وإذا كان هناك انتقاد لنتركه إلى بعد البطولة.

    - جماهيرنا الوفية عليكم المساندة وعدم الانتقاد، لأننا أمام منعطف جديد وهو منتخب أستراليا الذي لا يمر بأحسن حالاته الفنية، وعلينا الحضور للمساندة والتشجيع وتحفيز اللاعبين طوال المباراة، إذ اعتدنا الحضور الجماهيري خلف المنتخب، فلا تبخلوا وأنتم وقود هذا المنتخب بأهازيجكم وطربكم.

    وعلى المسؤولين دعوة النجوم القدامى والمدربين المواطنين وأصحاب الإنجازات، خصوصاً أبطال الهمم لأن هذا الدور منقوص من وجهة نظري، وهناك قصور ربما غير متعمد، وهناك متسع من الوقت لردّ الجميل لأشخاص قدموا الكثير للرياضة الإماراتية، ونحن بحاجة لهم، خصوصاً في هذا التوقيت الذي يتوجب علينا جمعياً الوجود والتلاحم خلف الأبيض الإماراتي.

    - فوز يعقوب السعدي كأفضل إعلامي رياضي عربي هو فوزنا جمعياً، «بونواف» قامة إعلامية كبيرة قدم الكثير للإعلام الإماراتي، وهو أفضل إعلامي عربي، يستحق التكريم، وابتعاده عن الحدث الآسيوي خسارة لنا جمعياً. والله من وراء القصد.

    لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه. 

    طباعة