سوالف رياضية

موعدنا الليلة

عبدالله الكعبي

اليوم تتحد الألوان والشعارات خلف المنتخب، حيث يواجه الأبيض المنتخب القيرغيزستاني في مباراة قوية وصعبة، وتُعد محطة مهمة في دور الـ16 من كأس آسيا، والقلق طبيعي من مستوى لاعبينا الذين لم يظهروا بالمستوى المتوقع في الدور الأول، ما سبب الخوف لجماهير الإمارات التي تعيش أوقاتاً غير سعيدة في بطولة أمم آسيا، وعلى اللاعبين إظهار مستواهم اليوم لأن المباراة بخروج المغلوب، والمواجهة فرصة للمدرب زاكيروني واللاعبين لإظهار وجهنا الحقيقي وقوة منتخبنا، لأن الكل يعلم إمكانات منتخبنا ومصدر قوتنا، ولعل مباراة اليوم تُعد بمثابة انطلاقتنا الحقيقة نحو المضي قدماً حتى الأدوار المتقدمة من كأس آسيا، والفوز بإذن الله والوصول إلى دور ربع النهائي، وعلى الأبيض الإماراتي أن يتعامل مع كل مباراة بالقطعة كأنها نهائي كؤوس.

الأخطاء الفنية كانت كثيرة في دور المجموعات، وعلينا تلاشيها في مباراة اليوم التي لا تحتمل الأخطاء، وهي بصراحة عواقبها كبيرة وربما تتسبب في الخروج من كأس آسيا، زاكيروني واجه الكثير من الانتقادات من الشارع الرياضي، وهو يستحقها بأمانة وعليه اليوم إثبات الذات، وأن منتخبنا قادر على تجاوز أي منتخب يواجهه في الأدوار المقبلة، المحطة صعبة والخوف من أداء لاعبينا ومشكلة الوسط لابد أن تُحل في هذا المساء مع عدم إهدار الفرص واستغلال أنصاف الفرص من هداف منتخبنا علي مبخوت، ومعه أحمد خليل، كورقة رابحة، مع وجود الخبرة اللاعب الأسطورة إسماعيل مطر، ومنتخبنا مطالب بالعمل الكبير في الميدان، وننتظر وقفة جماهيرنا التي لم تقصر في مباريات دور المجموعات.

دور كبير ينتظر جماهيرنا الوفية العاشقة للأبيض الإماراتي، ولا ننسى دور لجنه شؤون الجماهير التي سخرت كل إمكاناتها للجماهير الحاضرة في المدرجات، وعلينا اليوم التشجيع طوال المباراة وعدم السكوت لأن مباراة اليوم تشكل انطلاقتنا بإذن الله، وبصراحة علينا الإشادة برجال العلاقات العامة ووقفتهم الدائمة لراحة الحضور، هم واجهة الإمارات ويمتازون بحسن الاستقبال والترحيب، وهذا شيء مهم لإنجاح البطولة وهي حدث قاري كبير في القارة الصفراء.

بعض البرامج الرياضية التي تبثها إحدى القنوات الرياضية هدفها زراعة الفتنة، ومن يشاهد برنامج المجلس في قناة الدوري والكأس يدرك أن الهدف هو تشويه سمعة البطولة وجلب محللين هدفهم إدخال السياسية في الرياضة، ونحن كمتابعين علينا عدم الالتفاف لهذه الأمور المضحكة التي لا تنبع من عادات الخليجيين، وبصراحة لم نشاهد برنامجاً رياضياً هادفاً خلال كأس آسيا، حيث افتقدنا إلى المحتوى الرياضي وإلى الأسماء التي كانت تخلق جواً رائعاً خلال البطولات، والله من وراء القصد.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .


الأخطاء الفنية كانت كثيرة في دور المجموعات، وعلينا تلاشيها في مباراة اليوم التي لا تحتمل الأخطاء.

طباعة