ليما «أوت» - الإمارات اليوم

سوالف رياضية

ليما «أوت»

عبدالله الكعبي

سمعتها من بعض جماهير الوصل، التي حضرت مباراة الوصل وعجمان، في الجولة العاشرة من دوري الخليج العربي: «فابيو دي ليما أوت» كناية عن عدم رضاهم عن اللاعب البرازيلي فابيو دي ليما، الذي لم يقدم نصف مستواه مع الإمبراطور الوصلاوي في هذا الموسم، وبعد انقضاء الجولة العاشرة ليما لم يقنع جماهير الوصل، كأنه يقول: أريد أن أغادر أسوار النادي.

إدارة نادي الوصل تلقت عروضاً كثيرة لشراء بطاقة ليما الذي يعيش أوقاتاً صعبة مع الوصل، الذي بدوره يحتل مركزاً لا يليق به وفي رصيده 10 نقاط، وفي حال استمراره بهذا الأداء فإن الوصل معرض للهبوط والدخول في دوامة، ربما لم يوجد فيها منذ سنوات طويلة، وعلى اللاعبين استشعار الخطر، ومن حق جماهير الوصل أن تغضب على الفريق، خصوصاً أن أمامه مواجهة صعبة مع متصدر الدوري الشارقة، وهي مباراة مفترق طرق للوصلاوية، وعليهم الحذر، فلو استمرت الخسائر فإن من الصعب اللحاق بركب الفرق الأخرى.

- التاريخ يقول عندما  يلتقي الوصل والشارقة  تكون المباراة قوية  وحماسية، وفيها  شيء من الزمن الجميل.

بعض الجماهير طالبت باستمرار ليما، والأخرى طالبت منذ انطلاقة الدوري ببيعه، حيث كانت الفائدة كبيرة للنادي.

فريق الشارقة يتعامل بنظام القطعة، باعتبار كل مباراة نهائي كؤوس، وهو يصطدم بالوصل في الجولة الحادية عشرة، وهي من أصعب المواجهات، ودائماً التاريخ يقول عندما يواجه الوصل فريق الشارقة تكون المباراة قوية وحماسية، وفيها شيء من الزمن الجميل، والكل يعلم أن الوصل والشارقة من أعرق الأندية ولهما دور كبير في وصولنا لكأس العالم في إيطاليا عام 1990، مشكلة فريق الشارقة في دكة الاحتياطي، وهي معضلة من الصعوبة حلها، وعلى العنبري إيجاد البديل الجاهز، لأن الموسم طويل، وهناك فترة توقف في كأس أمم آسيا.

من يتابع مباريات الدرجة الأولى يشعر بالخطر، لأن معظم اللاعبين لعبوا بدوري المحترفين، لكن في الوقت نفسه لا نملك مواهب بالدرجة الأولى أو لاعبين على مستوى عالٍ، فمعظم اللاعبين في سن متقدمة، وهذا يدل على أن إدارات الأندية في الدرجة الأولى تعتمد على اللاعبين أصحاب الخبرة فقط وتهمل الشباب، وهناك إهمال كبير نشاهده خصوصاً لفئة الشباب، ومن تابع مباراة مصفوت وحتا، وكذلك دبا الحصن مع خورفكان، يدرك أننا نفتقر للوجوه الشابة القادرة على رفد المنتخبات الوطنية.

لايزال فريق عجمان يقدم مستواه القوي، وبعد الجولة العاشرة من الدوري بات رصيده 16 نقطة، وهذا لم نره للفريق البرتقالي منذ سنوات طويلة، فالجرمن والرمادي يقدمان عملاً كبيراً ورائعاً في عجمان، رغم الإمكانات المتواضعة، وهو الرقم الصعب في دوري الخليج العربي، لكن الاستمرارية مطلوبة نحو طريق النجاح والانتصارات، وعليهم المنافسة والوصول إلى المربع الذهبي.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

 

طباعة