قرار تاريخي - الإمارات اليوم

سوالف رياضية

قرار تاريخي

عبدالله الكعبي

إلغاء تشفير مباريات الدوري والكأس، بأمر من رئيس الدولة، قرار كنا بانتظاره منذ فترة طويلة، خصوصاً بعد ابتعاد الكثير عن مشاهدة الدوري الإماراتي، الفرحة عمت الجماهير الإماراتية، وأجزم أن المنافسة ستزداد، والتحدي سيكون حاضرا بين اللاعبين، ومن تابع مواقع التواصل الاجتماعي يقرأ التغريدات الخليجية التي تريد أن تتابع الدوري الإماراتي، وهو بالأساس ملك الجميع، ومن هذا المنطلق، على أنديتنا والإعلام أن يقدرا هذا القرار التاريخي، ومضاعفة العمل لكي تعود الكرة الإماراتية إلى الواجهة من جديد.

فوز الأخضر السعودي بكأس آسيا للشباب وصعوده لكأس العالم، خبر أثلج صدورنا جميعاً بأن هناك جيلاً قوياً قادماً يخدم الكرة السعودية، مع وجود جهاز إداري وفني مميز بقيادة المدرب الوطني، خالد العطوي، الذي جعل الأخضر الشاب منتخباً قوياً قادراً على الإضافة للكرة السعودية، وأن يكون هذا المنتخب وقوداً للمنتخب الأول في السنوات المقبلة، وتركي آل الشيخ جزم بنجاح هذا المنتخب، وهو صاحب نظرة ثاقبة، وهو الذي اختار الجهاز الإداري والفني، ولا ننسى الدور الكبير للأمير عبدالله بن مساعد في الفترة الماضية، عموماً النجاحات تتوالى على الرياضة السعودية، خصوصاً في الفترة الأخيرة مع الاستضافات العديدة على أرض مملكة الخير.

وسط فرحة فوز الأخضر السعودي بكأس آسيا للشباب، وصعوده إلى كأس العالم، نعيش في حسرة على عدم صعود منتخبنا للمونديال، رغم وجود أسماء جميلة في صفوف المنتخب، والخطأ يتحمله الجهاز الإداري والفني، والغريب لم نسمع عن أسباب الخروج، أو بيان صادر من اتحاد الكرة، الإخفاقات تتوالى وعلينا مراجعة حساباتنا، لأننا نعيش في وضع سيئ، والشارع الرياضي يدرك الخطر المقبل على الكرة الإماراتية.

صدارة الشارقة للدوري في خطر، وعليه عدم إهدار النقاط، وفي المقابل لا نعلم ما هدف إدارة نادي الوصل هذا الموسم، حيث هبط مستوى الفريق وتراجع في جدول الترتيب، وعلينا أن نشيد بفريق عجمان بقيادة المدرب، أيمن الرمادي، الذي قفز بالفريق وحصل على 13 نقطة في تسع جولات، ومن جانبها على إدارة نادي العين أن تجلس مع جماهيرها وتجتمع باللاعبين الأجانب، خصوصاً بعد هبوط مستوى الأجانب، وعموماً أمامنا موسم طويل وربما لعبه الكراسي ستكون حاضرة بين الأندية.

• وسط فرحة فوز الأخضر السعودي بكأس آسيا للشباب، نعيش في حسرة على عدم صعود منتخبنا إلى المونديال.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه.

طباعة