سوالف رياضية

حكاية مارادونا مع مورينيو

عبدالله الكعبي

-- أعجبتني العلاقه الحميمة بين مدرب ريال مدريد مورينيو مع الأسطورة الأرجنتينية مارادونا ومن الواضح أن مارادونا معجب بشخصية مورينيو، وهذا درس جميل، يجب أن نتعلم من الأساطير التواضع والاستفادة من الدروس والعبر عبر الزمان والمكان، حضور مورينيو ومارادونا المؤتمر ببصماتهما في عالم المستديرة والصورة التي جمعتهما تحكي عن نفسها، ويقول مارادونا أتمنى أن أصل لمستوى مورينيو من الجانب التدريبي، والجميل أيضا تواضع المدرب مورينيو مع جمهوره الذي جاء لاستقباله.

-- تبقى دبي «دانة الدنيا» ملتقى الأحبة والشخصيات خصوصا الرياضية، حيث جاء المؤتمر بأساطير كرة القدم التي اعتبرت دبي وجهة لكل الرياضيين، ولا ننسى الدور الكبير لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، باتت دبي رمزا من رموز المدن في العالم وصارت حديث العالم بفضل الله تعالى والقيادة الحكيمة، والجميل أيضا التنظيم الرائع والدور الكبير لمجلس دبي الرياضي، ونفرح عندما نشاهد أبناء الوطن ينظمون ويرافقون الشخصيات الرياضية العالمية، ولابد من الاهتمام بالكوادر الوطنية حتى نجنى الثمار في السنوات المقبلة بإذن الله.

-- ليس غريباً غياب لاعبينا عن المؤتمر، وهي ليست المرة الأولى، فهناك سوابق كثيرة خصوصا بعض النداوت الرياضية، وأبرزها التي تتحدث عن المنشطات وغيرها، ما يعزز النقص الثقافي الاحترافي لدى اللاعب الإماراتي.

-- أيام قليلة وندخل العرس الخليجي وهو دورة الخليج، التي ستقام في المنامة وتحظى بزخم واهتمام كبيرين على المستوى الخليجي والعربي، ويكفيها فخرا أنها البطولة أو الاستحقاق الرياضي العربي المنضبط الذي يقام في توقيت ثابت، ووفق آليات متعارف عليها بين أبناء المنطقة الخليجية، ومن هذا المنطلق فإن كل دولة تحرص على الظفر بكأسها. بطولة الخليج لها طابعها الخاص عند الخليجيين، وهي من الركائز المهمة لدول الخليج العربي، سيطرت الكويت على معظم البطولات وفازت بـ‬10 بطولات، وكل من العراق والسعودية بثلاث بطولات، وقطر ببطولتين، والإمارات وعمان ببطولة واحدة لكل منهما.

-- جماهيرنا عودتنا على مؤازرة المنتخب في أي محفل رياضي، وعليها دور كبير في بطولة الخليج، ولابد من التشجيع المثالي والوقوف مع المنتخب في بطولة نريدها جميعا، ولابد من الإشادة برجال الأعمال الذين يسهمون ويدفعون من أجل خدمة الوطن.

لقراءة مقالات سابقة للكاتب يرجى النقر على اسمه .

طباعة