ونطق القلم

الرشفة الأولى

تابعت كما تابع الجميع مراسم قرعة بطولة آسيا للمحترفين للأندية الابطال التي أقيمت في دبي والتي يمثلنا فيها أربعة فرق ثلاثة منهم بشكل مباشر، وتابعنا أيضاً تعليق الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال السعودي حول التغيرات المستحدثة في نظام البطولة وأرى كما يرى الغالبية أن هناك «توفيراً» إن صح التعبير في دور الـ١٦ وربما يكون للمنظمين عذر أو آخر في مسألة إقامة مباريات هذا الدور بنظام خروج المغلوب - ذهاب فقط - وفي ملعب صاحب المركز الأول رغم أن هذا يلغي مبدأ تكافؤ الفرص فالأول لم يتفوق على الثاني لأنهما في مجموعتين مختلفتين ولنفرض اقتنعنا بذلك لكن من يفسر لنا الإصرار على إقامة المباراة النهائية في اليابان؟!.

الحبر المسكوب

خرجنا من دورة الخليج في أسوأ صورة لم يتوقعها أشد المتشائمين قبل البطولة ولأننا نحاول البحث عن أسباب الخسارة والخروج المهين علينا أولاً ان نتحمل جميعنا هذا الاخفاق من لاعبين وإدارة وجهاز فني وإعلام، واسمحوا لي أن استثني الجمهور وللمرة الاولى من منظومة الفشل والاخفاق لانه بكل أمانة كان عند وعده ورايتهم بيضاء، وسامح الله من انشغل وشغلنا عن البطولة وضاع في مهاترات ومناوشات صبيانية لا تليق بنا مهنياً ولا اخلاقياً.

ولأن الحديث عن دورة الخليج يجبرنا للتطرق حول ما افرزته من خلافات بين الاشقاء ما كان ينبغي أن تحدث علماً بأن ما سمعنا عنه هو ما فلت من بين أيدي العقلاء، وإلا لكانت هناك كوارث بكل معنى الكلمة ونتساءل هنا لماذا كل ذلك ومن هي الجهة التي أثارت كل هذا البغض بيننا؟ ومن هو المسؤول عن وصولنا لمرحلة الضرب وتكسير السيارات ورمي الأعلام وأكثر من ذلك، ثم وماذا بعد ذلك؟.

واخيراً وحتى نختم الحديث عن البطولة التي عدنا منها من أقرب البوابات بخفي حنين دعونا ننظر لحال الألعاب المصاحبة للبطولة والتي عانت الاهمال الشديد من قبل الجميع بل كانت أخبارهم بالكاد تصلنا، وهي بالأساس ألعاب مظلومة فكيف نضعها في ميزان واحد مع كرة القدم؟ لذا أرى أن قرار إلغائها من خليجي 20 المقبلة في اليمن سليم لا غبار عليه.

بالحبر السري

يقول: إن المبلغ يعتبر بسيطاً مقارنة بمن يشترون أرقام سيارات وهواتف بعشرات الملايين، ونقول له ما هذه المقارنة التي تشعرنا وكأننا نستمع لنقاش بين طلاب مدرسة ابتدائية، فما دخل زيد في عبيد؟ حقاً كارثة حقيقية لو كانت كل المفاوضات المالية والإدارية تسير بمثل هذا النهج، قال تعالى: «ومن شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد».

وتبقى قطرة

متطلبات البطولة الاسيوية للمحترفين كثيرة والعديد منها جديد على دوريات الهواة ومنظومتهم الكروية كاملة وأهم عنصر فيها هو الإعلام فكيف ستصل المعلومات والشروط والقواعد التي يجب ان تطبق أثناء إقامة مباريات البطولة إلى الجهات الإعلامية سواء المقروءة أو المرئية خصوصاً أنه وبعد انقضاء نصف الموسم الكروي مازال هناك من يرفض حتى الالتزام بالمناطق المسموح وجودهم بها من سواها، «وهات يا شرشحة» في الجرائد في اليوم التالي!.
mashe67@hotmail.com


 

طباعة