ونطق القلم

الرشفة الأولى

نعم، ولله الحمد، حققنا الخطوة الأولى بنجاح، ولعل التكرار يعلم «الشطار»، لنكرر قراءة الجملة وبهدوء، حققنا الخطوة الاولى، معنى هذا ان فرحتنا يجب أن تأخذ تماما الحيز المناسب لها بالضبط، لا تزيد فترمي في قلوبنا الغرور والعياذ بالله، ولا تنقص فنخسر الفائدة المعنوية الكبيرة التي اكتسبناها من الفوز. والآن علينا أن نستعد للمباراة المقبلة التي بلاشك لها حسابات أخرى، ولا أقول ذلك لأن قطر الأقوى، فهذه كلها وجهات نظر فنية، ولكن ببساطة فإن أي مباراة لابد ان تكون لها حساباتها المختلفة، خصوصا إذا كانت في دورة اسمها «كأس الخليج».

الحبر المسكوب

لا أدري أين تذهب شعارات الأخوة والتلاحم وزيادة الأواصر عندما يحدث خلاف بين طرفين هما بالأساس أول من يرفع هذه الشعارات؟ في الحقيقة لو كان الأمر بيدي لشطبت جملة «الاختلاف لا يفسد للود قضية»، فما تفعله الجهات الاعلامية هنا وهناك يندى له الجبين، وشخصيا لن أقف في صف أحد ضد الآخر كما يقول المثل«انا وأخي على ابن عمي»، فالمفروض أننا كلنا إخوة ولا يوجد بيننا ابناء عم أو غرباء، والخطأ كان من الطرفين، فإن كان أحدهما البادئ فعلى الآخر التسامح وهذا ما لم يحدث. ولكن إحقاقاً للحق أيضا لم أرَ يوما إعلاميا يسفّه قدرات الآخرين كما فعل «اخواننا» ويرمي بعبارات جانبية بخبث تعتبر وصمة عار في جبين الاعلام، مثل «انت معتاد على السهر»، وجاءت هذه الجملة الاستفزازية قبل أن ينطق الطرف الضيف، وبعدها بدأ التهكم وبدأت السخرية علنا وبين السطور، فأي إعلام هذا؟ وعن أي إخاء تتحدثون؟

ولأن الحديث عن خطأ من كلا الطرفين فكان من الأولى الانسحاب بهدوء من قبلنا دون الحاجة لمناظرات وإثباتات، فكل الاوراق مكشوفة ومعروفة، وهي في النهاية لا تؤدي إلا لزيادة النزاعات ومنح أصحاب «السوابق»، أقصد السوابق الإعلامية طبعا، منحهم حجما أكبر من حجمهم، خصوصا ان القصة حدثت وانتهت. ولأننا لانريد زيادة الطين بلة، كما يقولون، فإنني أرجو من «الأعقل» أن يبدأ بالصمت ولا أقول بالسلام، رغم أننا نطمح ونتمنى ذلك، ودعونا «أرجوكم» نلتفت فقط إلى تلك المنافسة الرائعة التي بدأت ومازالت قضية النقل مفتوحة على مصراعيها.

بالحبر السري

أحد الوجوه الجديدة في عالم التعليق بدأ المباراة بالثناء على الفريق الذي يقع من مقر اقامته، وعند ذكر التشكيلة تخطى من لهفته تشكيلة الاحتياط للفريق الآخر ثم انتقل مع بدء المباراة إلى تمجيد الصفقات التي قام بها النادي «جاره»، ثم تابع المدح حتى وصل إلى ذروته مع تسجيل أحد المحترفين هدفا، ورغم انه ولج مرمى الخصم «بدعاء الوالدين»، إلا أن صاحبنا لم يترك «المايك» وأخذ في المدح والثناء ووصف جمالية الهدف، وهكذا مضى «الجار» وفياً في حق جاره حتى نهاية المباراة، وأقول له المرة القادمة سنبحث إمكانية جلوسك معهم على دكة البدلاء!

وتبقى قطرة

الاستعداد للبطولة الآسيوية للأندية الأبطال على قدم وساق في الاندية الأربعة المشاركة في البطولة، ولكن يبدو أن اخبار كأس الخليج قد طغت على متابعة هذه الأخبار، وربما يكون ذلك خيرا لبعض الأندية حتى تعمل بصمت دون تشويش!

mashe76@hotmail.com

طباعة