نصائح للالتزام بقرارات العام الجديد

على الرغم من بدء العام محملا بنوايا طيبة بتناول طعام صحي أكثر وزيادة مقدار ممارسة التمارين والتوقف عن التدخين، يكافح الكثيرون للحفاظ على هذه الوعود لعام كامل، حيث وجدت دراسة شملت ألفي بالغ أجرتها شركة "هيلثسبان"، البريطانية، أن ثلثي الناس غالبا ما يبدأون بداية صحية ولكنهم  يتوقفون عن هذا في اليوم الثاني والعشرين في المتوسط، حسبما ذكرت صحيفة "ميل أونلاين" البريطانية.

وكشفت الدراسة أن الإنسان غالبا ما يحاول العودة مجددا لما اعتزم القيام به بعد ثلاثة أشهر، ليتأرجح بين الطرق الصحية والعيش بطريقة غير صحية أربع مرات في العام.

وهذا المقدار يساوي قضاء ثماني سنوات من العمر في محاولة الالتزام بـ252 طريقة صحية مختلفة.

وفيما يلي مجموعة من الطرق لمواجهة كسر القرارات:

كن ذكيا: عن طريق تجزئة كل هدف رئيسي إلى أهداف صغيرة محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق وذات صلة ومناسبة، حيث يمكن أن يكون أول هدف للياقة البدنية هو السير لمدة عشرين دقيقة ثلاث مرات أسبوعيا لمدة أسبوعين، ثم اعادة تقييم الوضع في نهاية الأسبوعين والانتقال للهدف الصغير التالي، هذا سوف يساعدك على الحفاظ على الدافع حتى تكون بلوغ هدفك العام بحلول نهاية 2019.

ارصد التغيير واحتفل بإنجازاتك: من المفيد أيضا رصد الأهداف الذكية لتعزيز الدافع عندما يصير الوضع صعبا، ثم احتفل بكل تقدم على نحو ملائم مع الآخرين إذا أمكن وهذا سوف يزيد الإحساس بقيمة الذات والثقة.

شارك الآخرين: أحد أفضل المؤشرات المستقبلية للحفاظ على أي نوع من التغيير الصحي هو ما إذا كان المرء سيحصل على دعم من الآخرين أم لا، وهذا يمكن أن يأتي في شكل تشجيع من العائلة أو الأصدقاء أو مدرب خاص أو عام، أو ببساطة الانضمام إلى آخرين لديهم نفس القرارات الخاصة بالصحة، حيث يمكن أن يكون الدافع لمواصلة ممارسة التمارين إذا كنت بمفردك صعبا بعد الأسابيع الأولى من بداية العام.

اتخذ خطوات لمنع التراجع المفاجئ: أهم نقطة للحفاظ على القرارات هو تذكير نفسك بالدافع الأساسي للتغييرات الصحية وفي أسلوب الحياة، بالتركيز علىاسباب الالتزام الوفاء بهذا القرار، وكلما فتشت عن العامل الأساسي للدافع، زادت سهولة ربط أي هدف أصغر ومنفصل بالقرار العام.

الإحلال: عقولنا مخادعة، بمعنى أنه عندما يحاول المرء ألا يفكر في شيء معين، فسوف يصبح على الفور مشغولا بتلك الأشياء التي يريد تجنبها، وهذا هو سبب فشل الكثير من الأنظمة الغذائية التي لا تركز على ما يمكن أن نأكله وإنما ما لا يمكن أن نأكله.

وفيما يتعلق بأي قرار خاص بالعام الجديد، فإن نقطة البداية هي أخذ نظرة متفحصة وموضوعية لعاداتك، تحديد الأنشطة اليومية التي تحول دون تحقيق القرار.

 

طباعة