يتحدثون عن الاتصال الإنساني والأمن السيبراني والمنصّات الرقمية

خبراء يقدمون خطابات ملهمة في «الدولي للاتصال الحكومي 2021»

تشهد الدورة الـ10 من المنتدى الدولي للاتصال الحكومي، التي ينظمها المركز الدولي للاتصال الحكومي، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، يومي 26 و27 سبتمبر الجاري، سلسلة من الخطابات التفاعلية حول الاتصال الإنساني، والأمن السيبراني، والمنصّات الرقمية والجمهور المستهدف منها، يقدمها خبراء محليون وعرب وأجانب.

وسيكون جمهور المنتدى على موعد مع صانع المحتوى والأفلام، عمر فاروق، الذي سيقدم خلال فعاليات اليوم الأول خطاباً تفاعلياً بعنوان «الاتصال الإنساني»، وسيتناول خلاله قدرة الاتصال الإنساني على تحقيق أهداف الاتصال الحكومي، والوصول بها إلى مستويات فاعلة واستجابة مباشرة من قبل الجمهور، باعتبار أن القضايا الإنسانية تمثل واحدة من القضايا الأكثر قرباً لوجدان الجماهير، كما تشكل إحدى قوى التغيير والاستجابة السريعة تجاه واقع المجتمعات المتضررة من الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية أو حتى المحتاجين والمرضى.

وسيجيب الخطاب عن مجموعة من الأسئلة المتعلقة بدور الاتصال الإنساني في تغيير ظروف المجتمعات أهمها: «كيفية تلقي الجماهير أخبار القضايا الإنسانية وما الذي يدفعها للتعاطف أو التضامن معها؟»، و«ما هي الآليات التي تمكن الاتصال الحكومي من التأثير في الجمهور عبر الاتصال الإنساني؟»، وما «الذي يحدد نجاح الاتصال الحكومي القائم على الاتصال الإنساني؟».

ومن خلال خطاب تفاعلي يحمل عنوان «الأمن السيبراني»، سيحاور رئيس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات، الدكتور محمد حمد الكويتي، الجمهور في اليوم الثاني من المنتدى، حول ضرورة رفع الوعي بالأمن السيبراني (أمن المعلومات)، خصوصاً في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، الذي يفرض الحاجة إلى حماية قواعد البيانات والفضاء السيبراني، وضمان عدم اختراقه، والعبث به وتخريبه.

وسيركز الكويتي خلال الخطاب على ماهية الأمن السيبراني وضرورة التوعية به، لما له من أهمية كبيرة على مستوى الأفراد والمؤسسات والدول، وسيتطرق لأنواع التهديدات السيبرانية، ومن يتحمّل مسؤولية حماية أمن المعلومات في أي دولة، وكيف تتم حماية تلك البيانات، كما سيعرف بمفهوم «الهندسة الاجتماعية»، وكيف يمكن توظيفها في مجال اختراق البيانات.

وسيستمع الجمهور إلى خطاب تفاعلي تحت عنوان «منصات جديدة.. رسائل متخصصة»، يلقيه الرئيس التنفيذي ومؤسس «Fanbytes» الوكالة المتخصصة بالجيل (Z)، تيموثي أرمو، في اليوم الثاني من المنتدى، حيث يتحدث حول كيفية وصول وسائل التواصل الاجتماعي والمنصّات الرقمية إلى مختلف فئات الجمهور، كما يتناول خصوصية كل فئة من الفئات المستخدمة لكل منصّة، وما قدمته هذه المنصّات من خدمات كبيرة لإدارات الاتصال الحكومي، بحيث أصبحت أكثر قدرة على تحديد جمهورها المستهدف، وأكثر وعياً بأنماط الرسائل التي تتناسب مع كل جمهور.

وسيجيب أرمو عن تساؤلات عدة، أبرزها: «هل تحديد الجمهور المستهدف في التواصل أولوية أم حاجة فقط؟»، و«هل يقابل خصوصيّة الأجيال الجديدة من الشباب واليافعين خصوصية في الرسائل الموجهة لهم؟»، وما «الذي يميّز الأجيال الجديدة من الجماهير عن غيرها من فئات المجتمع؟»، و«كيف يمكن لإدارات الاتصال الحكومي أن تستفيد من منصّة (تيك توك) في مخاطبة الشباب واليافعين؟».

طباعة