استعداداً لتنظيم القمة العالمية للحكومات في فبراير 2027
100 دولة في «خلوة السفراء» تبحث التعاون في صناعة المستقبل
محمد القرقاوي متحدثاً خلال خلوة السفراء بحضور عهود الرومي وعمر سلطان العلماء. من المصدر
أكد وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس القمة العالمية للحكومات، محمد عبدالله القرقاوي، أن القمة العالمية للحكومات رسخت منذ إطلاقها عام 2013، مكانتها حاضنة دولية للشراكات، تجمع الحكومات حول العالم، لمشاركة الرؤى وتبادل الأفكار الهادفة لصناعة المستقبل، وتعزيز الجاهزية الحكومية لمتغيراته وتحدياته.
جاء ذلك، خلال افتتاح أعمال خلوة السفراء 2026، المنصة السنوية التي تنظمها مؤسسة القمة العالمية للحكومات، والتي جمعت ممثلي أكثر من 100 دولة، من السفراء والدبلوماسيين، بحضور وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل نائبة رئيس القمة العالمية للحكومات، عهود بنت خلفان الرومي، ووزير دولة للذكاء الاصطناعي نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، عمر سلطان العلماء، في حوار هادف لتوسيع دائرة التعاون والشراكات الدولية الهادفة لصناعة المستقبل، وتعزيز التنسيق مع السفارات والبعثات الدبلوماسية في دولة الإمارات، استعداداً لتنظيم القمة العالمية للحكومات في فبراير 2027.
وقال محمد القرقاوي إن خلوة السفراء تمثل منصة استراتيجية لتعزيز الشراكات الدولية للقمة، وتوسيع الحوار مع الحكومات وصناع القرار حول العالم، وربط التجارب الحكومية بما يدعم استجابة الدول للتحولات، مؤكداً أن القمة العالمية للحكومات تركز على تحفيز تعاون دولي أوسع، وتعزيز الحراك العالمي المستقبلي، من خلال مساحة مفتوحة للشراكة والحوار لتحويل المعرفة والخبرات إلى حلول قابلة للتطبيق.
وتطرق محمد القرقاوي إلى نتائج الاستطلاع العالمي للوزراء 2026، الذي شمل 61 وزيراً، والذي تنفذه القمة العالمية للحكومات سنوياً، بالتعاون مع شركة برايس ووتر هاوس كوبرز PwC، بهدف رصد أولويات الوزراء حول العالم، والتحديات التي تواجه حكوماتهم، ومدى استعدادها للمستقبل، مشيراً إلى أن الاستطلاع كشف أن 79% من الوزراء يتوقعون أن يتزايد دور حكوماتهم في المستقبل، فيما أفاد 34% بأن حكوماتهم تبنت التغيير بالكامل، بينما تمثلت أهم التحديات التي تعيق مسار التغيير، بنقص التمويل بنسبة 36%، ونقص الكفاءات والمهارات بنسبة 18%، وتحديات الأمن السيبراني بنسبة 16%.
واستعرض وزير دولة للذكاء الاصطناعي نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، عمر سلطان العلماء، أمام السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، ملامح القمة العالمية للحكومات 2027، وأهم موضوعاتها ومحاورها وفعالياتها الرئيسة والمصاحبة، وتطرق إلى أهمية تعزيز التعاون، ودور السفراء والدبلوماسيين المحوري في ضمان أفضل مشاركة لوفود حكومات الدول الصديقة في أعمال القمة.
وناقشت جلسة بعنوان «كيف تعيد الحكومات تشكيل مفهوم الوصول إلى المستقبل؟» مفهوم «الوصول» في عصر تسارع الذكاء الاصطناعي، وانتقال الطاقة، وتغير هيكل التجارة، وما يتطلبه الأمر من الدول لتأمينه.
تحدث في الجلسة رئيس غرفة تجارة دبي، سلطان بن سعيد المنصوري، وسفيرة جمهورية إستونيا لدى دولة الإمارات، ماريا بيلوفاس، ورئيسة منطقة أوروبا الوسطى والشرق الأوسط في شركة «بكتل» مارتينا أ. سترونغ.
وتطرق المتحدثون إلى إطار عمل (ACCESS) الذي يرتكز على ستة محاور، تشمل: الوصول إلى الذكاء الاصطناعي، ويشمل الذكاء الاصطناعي الآلي، والحوسبة، والبيانات، والمواهب التقنية بنية تحتية جديدة للقوة. والوصول إلى الثقافة من خلال التركيز على القوة الناعمة، والسرد، والتبادل الثقافي في عالم مجزأ. والوصول إلى رأس المال عبر تدفقات الاستثمار والتمويل، وشروط الحصول على التمويل لبناء المستقبل. والوصول إلى الاقتصاد، من خلال هيكلية التجارة، والوصول إلى الأسواق، والشراكات الاقتصادية، والوصول إلى الإمدادات التي تشمل الخدمات اللوجستية والتجارة والطاقة وسلاسل إمداد المعادن الحيوية التي تحافظ على استمرار عمل الدول، والوصول إلى الاستقرار بما يشمل المياه والغذاء ومرونة البيانات أساساً لمجتمعات آمنة ونمو مستدام.
الجدير بالذكر، أن خلوة السفراء، التي تنظمها مؤسسة القمة العالمية للحكومات سنوياً، تمثل إحدى المبادرات الدورية في إطار دورها ورسالتها العالمية لتوفير منصة محفزة للشراكات داعمة لصناعة المستقبل، ضمن مبادراتها التي تركز على التوجهات العالمية الكبرى، وإشراك المعنيين في مختلف القطاعات، في تشكيل المسارات المستقبلية للمجالات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان ومستقبل المجتمعات.
محمد القرقاوي:
• القمة العالمية للحكومات تركز على تحفيز تعاون دولي أوسع، وتعزيز الحراك العالمي المستقبلي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news