مذكرة تفاهم لتسهيل تنظيم الفعاليات الخاصة بغير المسلمين

وقعت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي مُذكّرة تفاهم مع دائرة تنمية المجتمع، لتسهيل تنظيم الفعاليات الخاصة، المُقامة في دور العبادة لغير المسلمين، وفق الضوابط والشروط لترخيص وتأسيس دور العبادة في الإمارة.

وبموجب مُذكرة التفاهم، التي وقعها وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي سعود عبدالعزيز الحوسني، ووكيل دائرة تنمية المجتمع المهندس حمد علي الظاهري، ستتمكن دائرة تنمية المجتمع من الوصول إلى نظام ترخيص الفعاليات، المنصّة الموحّدة والمتكاملة التي تديرها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، والخاصّة بالفعاليات التي يتم تنظيمها في أبوظبي، بهدف تسهيل إجراءات تسجيل الفعاليات وترخيصها.

وستسهم مُذكرة التفاهم في تعزيز التواصل والتعاون بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ودائرة تنمية المجتمع، عبر استخدام النظام الحديث لتنسيق إدارة الفعاليات الخاصّة وتنظيمها، ويشمل ذلك تراخيص فعاليات دور العبادة الخاصّة بغير المسلمين. كما ستشهد الاتفاقية أيضاً إنشاء لجنة مشتركة بين المؤسستين للإشراف على النظام الجديد، وضمان نجاحه.

وقال وكيل دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي سعود عبدالعزيز الحوسني: "تعد الشراكة والتعاون من المبادئ الأساسية في مهمتنا، لتحقيق الصورة الكاملة لإمارة أبوظبي بكل إمكاناتها، حيث تحرص دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي على الدخول في شراكات متميزة مع الهيئات الحكومية والخاصة، سعياً لإحداث أثر إيجابي في المجتمع، وضمان شعور جميع المقيمين في دولة الإمارات بالترحيب والقبول، بما ينسجم مع قيمنا الراسخة في التعايش والتسامح. ومن شأن هذه الاتفاقية الاستراتيجية مع دائرة تنمية المجتمع أن تسهّل تنفيذ الخدمات اللوجستية اللازمة لتخطيط وإقامة الفعاليات في دور العبادة الخاصّة بغير المسلمين في أبوظبي، فضلاً عن إتاحة فرص تبادل المعرفة والتعاون بين مؤسستينا".

من جانبه، قال وكيل دائرة تنمية المجتمع، المهندس حمد علي الظاهري، إن هذه الخطوة تعزز نشر روح التسامح في المجتمع، عبر تحقيق المساواة والتكافل المجتمعي، والاهتمام بالواقع الديني لجميع المقيمين في أبوظبي، وتأتي ضمن حرص القيادة الرشيدة على تكليف الدائرة بوضع الإطار القانوني المنظم لتأسيس دور العبادة لغير المسلمين، والإشراف على أدائها، إضافة إلى وضع المعايير الخاصة بالترخيص والتفتيش والتدقيق، واليوم مع فتح المجال لإقامة الفعاليات، سيمكن لدور العبادة مزاولة أنشطتها التي حددتها لها اللوائح والقوانين، بكل يسر وسلاسة، وبما يحفظ حقوق رعايا كل الديانات والطوائف".

وأضاف الظاهري: يأتي ذلك ضمن التكامل والتعاون الدائمين مع دائرة الثقافة والسياحة، والتنسيق مع كل الشركاء من الجهات الحكومية، ما سينعكس بشكل مباشر على تعزيز المشهد التنموي الشامل والمستدام الذي تشهده دولتنا في كل المجالات، باعتبار دور العبادة لغير المسلمين والطوائف والجاليات جزءاً لا يتجزأ من النسيج المجتمعي.

ومن الجدير بالذكر أن مذكرة التفاهم هذه ستفتح المجال لتبادل ومناقشة الأبحاث الرائدة بين دائرة الثقافة والسياحة ودائرة تنمية المجتمع، علاوة على التقارير المهمة حول قواعد البيانات الخاصة بالفعاليات المستقبلية لدى الجهتين.

طباعة