اتخذت إجراءات تضمن سلامة الأطفال خلال جائحة «كورونا»

«حماية الطفل» تتعامل مع 776 بلاغاً خلال 7 أشهر

صورة

أكدت مدير إدارة حماية الطفل بدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، أمينة الرفاعي، أن الدائرة تعاملت مع 776 بلاغاً خاصاً بالأطفال منذ بداية العام الجاري حتى نهاية يوليو الماضي، موضحة أن الإدارة سعت خلال أزمة «كورونا» إلى تقديم مختلف أنواع المساندة والدعم لحماية وتأمين حقوق الطفل، وتوفير البيئة المناسبة له حتى يتمتع بحقوقه كافة، موضحة أن الدائرة اتبعت آليات عدة في التعامل مع الحالات الواردة إليها في ظل الظروف السائدة، واتخذت اعتبارات عدة في توفير الحماية العاجلة للأطفال، في ظل التباعد الاجتماعي عبر خط نجدة الطفل.

وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن إدارة حماية الطفل تعاملت خلال جائحة «كورونا» مع عدد من الحالات والبلاغات الواردة إليها التي تخص العنف ضد الأطفال، إذ بلغت من فبراير إلى يوليو الماضيين 648 حالة، لافتة إلى زيادة نسبية في البلاغات الواردة في بداية العام الجاري، وانخفضت خلال الربع الثاني من العام، إذ بلغ عدد الحالات منذ بداية العام الجاري حتى نهاية يوليو الماضي 776 حالة، فيما تعاملت الإدارة مع 1109 حالات في الفترة نفسها من العام الماضي.

وأشارت الرفاعي إلى أنه في ظل ظروف جائحة «كوفيد ـ 19» تتلقى الإدارة البلاغات عبر الخط المجاني 800700 أو عبر البريد الإلكتروني أو خدمة تطبيق «واتس أب» من خلال مركز الاتصال، ويتم تصنيف البلاغ على أنه عاجل أو غير عاجل، ويتم التعامل وفق درجة الأولوية من خلال فرق العمل «التدخل العاجل» و«الاستجابة»، التي تتضمن اختصاصي الحماية ممن لديهم صفة الضبطية القضائية، وتحقيق استجابة أمنية واجتماعية وطبية للطفل، بالتنسيق مع الجهات المعنية.

وأوضحت أن من أهم الإجراءات الاحترازية التي اتبعتها الإدارات خلال الجائحة، تجهيز مركز إيواء مؤقت عبارة عن مركز حجر صحي جاهز لاستقبال أطفال (أصحاء) مخالطين لمرضى، ولا يوجد لديهم معيل من فاقدي الرعاية الاجتماعية بسبب مرض أو إصابة أحد الوالدين بفيروس «كوفيد -19»، وذلك بالتنسيق مع منطقة الشارقة الطبية ومستشفى القاسمي للنساء والولادة.

وأضافت الرفاعي أن الدائرة عملت على استقبال طلبات الإيواء المؤقت عبر مركز الاتصال 800700 أو التحويل من الجهات المختصة، لافتة إلى أنه يتم التعامل مع البلاغات بأخذ كل الاحتياطات وتدابير السلامة من حيث التباعد الجسدي وارتداء الكمامات، وتوفير بوابة تعقيم إلكترونية لضمان سلامة العملاء والموظفين، إلى جانب الاعتماد على المقابلات الافتراضية قدر الإمكان.

وبيّنت الرفاعي أن إدارة حماية الطفل ظلت مستمرة في العمل بالعيادة النفسية «إشراقة»، والعيادة القانونية، والاعتماد على المقابلات والجلسات الافتراضية للحالات عن بعد، والاعتماد على عقد اتفاقات تدابير الحماية (الإلكترونية).

سياسة حماية الطفل

أفادت مدير إدارة حماية الطفل بدائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، أمينة الرفاعي، بأن الإدارة اتبعت إجراءات عدة خلال أزمة «كورونا»، من بينها تيسير سبل تواصل الجمهور مع الإدارة عن بُعد من خلال البرامج الذكية.

وأوضحت أن الإدارة تتبع سياسة حماية الطفل التي عممتها الإدارة العليا، مع توضيح الأدوار والإجراءات الواجب اتباعها لضمان استمرارية الخدمات، وضمان حماية الأطفال، وتأمين حقوقهم قدر الإمكان، والتعامل مع المشكلات المستحدثة، ووضع خطط العمل بشأنها، وتدريب فرق العمل عليها.

وأكدت على تجنيب الطفل التنقل بين الجهات قدر الإمكان، وبالتالي تقليل تعرضه للخطر، وتقليل فرصة نقل المرض إلى الأطفال الموجودين في الإيواء (وهم في حجر ذاتي)، واعتماد أسلوب مقابلة للحالات عن طريق «الجلسات الافتراضية» قدر الإمكان، مع تقليل المقابلات المكتبية الاعتيادية.


«حماية الطفل» نفذت إجراءات عاجلة لاستمرار خدماتها خلال جائحة «كورونا».

طباعة