محمد بن راشد: مستمرون في بناء حياة أفضل للجميع

تخصيص قروض وأراضٍ سكنية للمواطنين في دبي بـ 5.6 مليارات درهم

وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي بتخصيص 3000 قطعة أرض وقروض سكنية للمواطنين بإجمالي 5.6 مليارات درهم.
وقال سموّه، في تغريدة على «تويتر» أمس: «وجهنا اليوم بتخصيص قروض وأراضٍ سكنية للمواطنين بدبي بقيمة 5.6 مليارات درهم. 3000 قطعة أرض سيتم منحها للمواطنين بعد العيد مباشرة، مع توفير أفضل المرافق والخدمات في المناطق الجديدة».

وأضاف سموّه «مستمرون في العمل، مستمرون في بناء الوطن، مستمرون في بناء حياة أفضل للجميع، وكل عام وأنتم بخير».

يأتي ذلك، في إطار حرص سموّه على توفير مختلف الضمانات التي تكفل للأسرة الإماراتية السعادة والاستقرار، وتهيئة الظروف كافة لمنح المواطن وأسرته المسكن الملائم الذي يلبّي احتياجاتهم، ويكفل لهم الحياة الكريمة التي لا تدّخر دولة الإمارات جهداً في توفيرها وترسيخ دعائمها وفق أفضل المعايير العالمية.

كما يؤكد توجيه سموّه أن ضمان راحة المواطن وتأكيد مقومات استقرار أسرته ومساعدتها هدف تدور حوله المبادرات والمشروعات والجهود المبذولة لتهيئة مستقبل أفضل للوطن والمواطنين، بما يكفل لجميع أهل الإمارات سبل الحياة الكريمة، ويمكّن أبناءها من مواصلة مسيرة البناء على أساس من الراحة النفسية والاستقرار الأُسري.

وأكد المدير العام لبلدية دبي، المهندس داوود الهاجري، أن البلدية ستتخذ على الفور التدابير اللازمة لتنفيذ الأمر الصادر عن صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مشيراً إلى أن البلدية ستبدأ بعد عيد الفطر السعيد بتوزيع الأراضي، وبمجموع 3000 قطعة أرض، على مستحقيها من المواطنين.

وأوضح الهاجري أن المنطقة الأولى، وهي «ند حصة» تقع على شارع الشيخ محمد بن زايد، وتبلغ مساحتها 274 هكتاراً، والمنطقة الأخرى هي منطقة «العوير الأولى»، وتقع على شارع الإمارات، وتبلغ مساحتها 128 هكتاراً.
وأكد أن البلدية ستعمل على تنفيذ توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لتوفير كل أشكال الخدمات اللازمة لأهالي المنطقتين، فور توزيع الأراضي، بما يحقق لهم أعلى مستويات الراحة والرفاهية والاستقرار، بتأسيس باقة متكاملة من المرافق الخدمية المختلفة التي ستنفّذ وفق أعلى المعايير العالمية التي تحرص البلدية على اتباعها في شتى مشروعاتها، وتراعي فيها متطلبات الاستدامة.

طباعة