وفّرت له مسكناً وتبحث عن أسرته

    «تنمية المجتمع» بدبي ترعى مسناً فاقد الذاكرة ومجهول الهوية

    تكفلت هيئة تنمية المجتمع في دبي برعاية مقيم مسن، قضى عاماً كاملاً في المستشفى مجهول الهوية، حيث تبين أن الهوية المقدمة مع أوراق إدخاله للمستشفى تعود لشخص متوفى منذ عام 2002، وتولت الهيئة اتخاذ كل الإجراءات لتوفير المسكن المناسب والرعاية المطلوبة له.

    وقالت مدير إدارة كبار المواطنين في الهيئة مريم حمد الحمادي لـ«الإمارات اليوم» إن إدارة كبار المواطنين في الهيئة تلقت اتصالاً من شرطة دبي تطلب إيجاد مكان لرعاية مسن أنهى فترة علاجه في المستشفى بعد أن قضى فيه عاماً كاملاً واستقرت حالته.

    وقالت الحمادي إن فريق كبار السن بالهيئة بدأ البحث عن أهله، الا أنه لم يتمكن من الوصول الى أي من أقاربه، مضيفة أنها أوكلت الأمر للشرطة التي تمكنت من التوصل للمكان الذي كان يعيش فيه قبل دخوله للمستشفى.

    وتابعت الحمادي، تبيّن من التحقيقات أن الأسرة التي أحضرت المسن الى المستشفى هي أسرة كان يعمل لديها لعشرات السنوات منذ أن جاء صبياً صغيراً من بلاده، لكنها نفت تقديمها للهوية الموجودة في المستشفى. وأضافت الحمادي أن المسن يبلغ عمره 77 عاماً، ولم يعد يقوى على العمل خصوصاً بعد اصابته بجلطة دماغية أودعته المستشفى عاماً كاملاً. وقالت إنه فقد ذاكرته بسبب المرض حتى إنه لا يعرف اسمه، الأمر الذي يمنعه من التجاوب مع أي محاولة للوصول الى أسرته خارج البلاد.

    وتابعت «المسن في وضع لا يسمح له بالسفر أو البحث عن أسرته، كما انه وفقاً للأسرة التي خدمها ليس متزوجاً وليس له أبناء، وبالتالي لا يوجد من يعوله». وأشارت إلى أن الهيئة تواصلت مع المؤسسات والجهات الخيرية لإيجاد جهة توفر له مصدر دخل ثابتاً يؤمن متطلبات حياته اليومية.

    وأكملت الحمادي: «على الرغم من أن حالة المسن لا تندرج ضمن الحالات المستفيدة من برامج الرعاية الاجتماعية التي تقدمها الهيئة، إلا أن (تنمية المجتمع) أخذت على عاتقها متابعة حالة المسن»، مؤكدة أنها ستهتم بمواصلة العمل لضمان سلامته واستقرار حالته الصحية وتلقيه كل أنواع الرعاية المطلوبة.


    المسن أنهى فترة علاجه في المستشفى بعد أن قضى فيه عاماً كاملاً واستقرت حالته.

    طباعة