سفراء الدبلوماسية يحاكون نموذج عمل الأمم المتحدة

سفراء الدبلوماسية يتدربون على كيفية اتخاذ القرارات. من المصدر

توجّه 80 طالباً وطالبة إلى جامعة هارفارد في مدينة بوسطن، بالولايات المتحدة الأميركية، ضمن برنامج «سفراء الدبلوماسية»، الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم أثناء الإجازة الدراسية لصيف العام الجاري، لتعلم أصول العمل الدبلوماسي والقيادة من خلال مشاركتهم في برنامج محاكاة نموذج عمل الأمم المتحدة، الذي يتيح الفرصة للطلبة لصقل قدراتهم ومهاراتهم وشخصياتهم في مجال التمثيل الدبلوماسي، والقيادة، وفن التواصل، وصنع القرار، كما يُمكِّنهم من بحث وطرح ومناقشة القضايا العالمية ذات الأولوية بثقة ومهارة وإبداع، وتقديم الحلول الناجعة لها.

وقالت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في الوزارة، الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، إن الدبلوماسية هي فن التفاوض، والوسيلة التي تُمكن الدول من الحفاظ على مكانتها وتوطيد علاقاتها مع دول العالم الأخرى، كما أنها خط الدفاع الأول عن الحقوق والسياسات والمكتسبات الوطنية.

وأضافت أن الدبلوماسية تلعب دوراً مهماً في عقد التحالفات والشراكات السياسية والاقتصادية والثقافية بين دول العالم، لذلك كانت من بين أهم المحاور التي قامت عليها مبادرة وبرنامج «سفراؤنا».

ويشارك سفراء الدبلوماسية أثناء البرنامج في جلسات محاكاة نموذج الأمم المتحدة، ويتدربون على كيفية اتخاذ القرارات وضوابط وقوانين إدارة هذه الجلسات.

أما القضايا الرئيسة التي يناقشها الطلبة خلال جلسات محاكاة نموذج عمل الأمم المتحدة فهي قضايا السلام والأمن العالمي، وحقوق الإنسان، وأعمال الإغاثة الإنسانية، والقانون الدولي، والأهداف الألفية للتنمية المستدامة.

والجدير بالذكر أن جامعة هارفارد هي أقدم جامعة في الولايات المتحدة الأميركية وبحسب ترتيب الجامعات لعام 2019 وفق مؤشر Times Higher Education فإنها تحتل المرتبة الأولى على مستوى جامعات الولايات المتحدة الأميركية، والمرتبة السادسة على مستوى جامعات العالم.

كما تتميز بالريادة الأكاديمية والبحثية وإعداد القادة. وقد تخرج فيها سياسيون كبار، ومديرون تنفيذيون بارزون على الصعيد العالمي، وقادة دول.

طباعة