«طرق دبي» دعت السائقين إلى إيقاف المركبات عند الشعور بالإرهاق

تعديل مواعيد حظر مرور الشاحنات بشوارع دبي خلال رمضان

الهيئة دعت سائقي المركبات إلى الحرص على أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة. من المصدر

عدَّلت هيئة الطرق والمواصلات مواعيد مرور الشاحنات في شوارع دبي خلال شهر رمضان، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، بفارق ساعة واحدة، بحيث يبدأ الحظر في الفترة الصباحية من الساعة 7:30 صباحاً إلى 9:30 صباحاً، بدلاً من التوقيت في الأيام العادية (6:30 صباحاً ــ 8:30 صباحاً)، وعلى «محور 11E» من السابعة صباحاً إلى الـ11 مساءً بدلاً من السادسة صباحاً إلى الـ10 مساءً، فيما يبقى توقيت حظر مرور الشاحنات في بقية اليوم دون تغيير.

وأكَّدت الهيئة أنها تعمل ضمن استراتيجية السلامة المرورية في دبي، بالتعاون مع وزارة الداخلية لإنجاح حملة «رمضان بلا حوادث»، التي تهدف إلى توعية السائقين بمخاطر القيادة أثناء الإرهاق والنعاس، محذرة سائقي المركبات من مخاطر القيادة أثناء الشعور بالتعب أو الانهاك أو النعاس، خصوصاً في شهر رمضان الذي تنخفض فيه معدلات التركيز عند بعض السائقين، بسبب تغيُّر عادات الأكل والنوم.

وأشارت إلى أن الهيئة تبث رسائل توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى نشر إعلانات توعوية على الجسور في شارع الشيخ زايد، وإرسال ما يزيد على 300 ألف رسالة نصية هاتفية (SMS) للتوعية بالقيادة الآمنة، وتوزيع نشرات وهدايا رمضانية في مراكز خدمة المتعاملين، بالتعاون مع معهد مواصلات الإمارات للسياقة، وشركة المتكاملة لتسجيل وفحص المركبات، وشركة ليسترين، إضافة إلى توزيع وجبات إفطار مع نشرات توعوية على سائقي المركبات الثقيلة في استراحات الشاحنات على الطرق الخارجية، بالتعاون مع شركة الشرق الأوسط للكابلات المتخصصة (مسك).

وأوضحت أن اختلاف مواعيد النوم والعمل في رمضان يؤثر في حالة التركيز عند الصائمين، وهو ما يظهر جلياً في تلك الأوقات التي يعود فيها الموظف من عمله، حيث ينخفض التركيز إلى أدنى مستوياته، ما يؤثر في قدرة السائق على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، الأمر الذي يستدعي المزيد من الحذر والانتباه في قيادة المركبة عند الخروج من العمل والعودة إلى المنزل، لتجنُّب وقوع الحوادث المرورية، مؤكدة أن معظم الحوادث المرورية التي تقع في شهر رمضان يعود إلى عدم ترك مسافة أمان بين المركبات، داعية السائقين إلى الالتزام بالمسافة الكافية، مع الحرص على أن يكون الجو مكيفاً داخل المركبة، كون الجو الحار يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والفتور، وعلى سائق المركبة أن يبقي ظهره مستقيماً ورأسه مرفوعاً أثناء القيادة. ودعت جميع سائقي المركبات إلى الحرص على أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة قبل القيادة، وإيقاف المركبة عند الشعور بالإرهاق الشديد أو النعاس والتثاؤب، مشيرة إلى أن الاسترخاء والراحة لفترة بسيطة قد يساعدان السائق على إكمال رحلته بأمان، مشيرة إلى أهمية تناول السائقين ــ الذين يسمعون أذان المغرب أثناء قيادتهم المركبة ــ إفطاراً خفيفاً، ولو كان كأساً من الماء وحبات من التمر قبل استكمال الرحلة.

• إرسال ما يزيد على 300 ألف رسالة نصية هاتفية للتوعية بالقيادة الآمنة.

طباعة