EMTC

"خيرية الشارقة" تعيد إعمار منزل أسرة متعففة

نفذت جمعية الشارقة الخيرية مشروعاً لترميم منزل أسرة متعففة بإحدى مناطق مدينة الشارقة، مواصلةً لمشروعات مساعدة الأسر المتعففة وتوفير السكن لها، وإنفاذاً لتوجيهات مجلس إدارة الجمعية برعاية الأسر المحتاجة، وقد تم تسليم المنزل المرمم كاملاً للأسرة المستهدفة.

وقال مدير إدارة الخدمات المساندة في جمعية الشارقة الخيرية، عبدالله سيف بن هندي، تقوم الجمعية ضمن مساعداتها الداخلية بمساعدة الأسر في تأثيث منازلها وإعادة بنائها، وكذلك ترميمها وتوفير الأجهزة المنزلية بها، والتي توفر لهم مسكنا ملائما وأدميا، مشيراً إلى أن إدارة المساعدات الداخلية تقوم باستقبال الطلبات من المتقدمين بطلب بناء مساكن، أو إبلاغ عن حالات كهذه عن طريق فاعلي الخير، وتتم دراسة تلك الملفات من قبل لجنة مختصة بالجمعية، ومن ثم يجري تنفيذ الزيارات الميدانية، موضحاً أنه في هذه الحالة جاءت معلومات تفيد بأن أسرة من سكان إحدى مناطق مدينة الشارقة  تقطن في منزل متهالك، ولا يصلح للمعيشة، وبناءً على ذلك تم فتح ملف للحالة ومع دراسة أوضاعها وما جاء في تقرير الزيارة الميدانية تبين أن الأسرة عليها ديون فتم صرف مساعدة مقطوعة أزاحت عن كاهلها ديونها، كما قامت الجمعية بصرف مساعدة شهرية لتمكن الأسرة من توفير متطلبات المعيشة اللائقة، وتبين من تقرير الزيارة أن المنزل متهالك ولا يصلح للمعيشة ويفتقر إلى الأجهزة المنزلية والكهربية الضرورية، فتم توجيه بالبدء في عملية ترميم للمنزل وتبديل الأبواب المتهالكة وكذلك النوافذ بأخرى جديدة، بالتعاون مع فريق سمايا التطوعي ضمن حملة حياتنا إعمار “المرحلة الثالثة" والذين بدورهم قاموا مشكورين بعملية صبغ الجدران، والتنسيق مع شركة الأبواب التي عملت على استبدال الأبواب والنوافذ القديمة بأخرى جديدة ليكون المسكن جاهزاً للسكن في غضون ثلاثة أيام، ويعد هذا العمل للفريق ليس الأول بل تعددت أعمالهم وتعاونهم من قبل في العديد من المشاريع والمبادرات الخيرية التي تم تقديمها للمتعففين.

وتابع: لقد تمت مراعاة توفير مسكن ملائم بشكل مؤقت للأسرة، لحين الانتهاء من عمليات الترميم وإعادة تجهيز منزلهم بالشكل الذي يليق ويصلح للسكن به مجدداً، كما قامت إدارة المساعدات الداخلية بالجمعية بتوفير كافة الأجهزة الكهربية والمنزلية بالمنزل، ما أدخل البهجة والسرور إلى نفوس أفراد الأسرة الذين تقدموا بالشكر الجزيل إلى الجمعية والمحسنين بعد أن باتت الأسرة تنعم بالدفء والاستقرار، واعتبرت إدارة الجمعية أن تقديم العون للأسر المتعففة يُعد واجباً خيرياً أسس له الآباء والأجداد، ومضت عليه الجمعيات الخيرية في دولة الإمارات، خصوصاً جمعية الشارقة الخيرية التي تعتبر رائدة لمشروعات دعم المحتاجين والمستحقين، ولفت بن هندي إلى دور فاعلي الخير في دعم مشاريع الجمعية المساهمة الفعالة بها ليس فقط بالتبرع، بل من خلال إبلاغنا بالحالات المتعففة، ونحن بدورنا نقوم بدراسة وافية عن تلك الحالات، ومن ثم اتخاذ القرار اللازم وتحديد نوع وحجم المساعدة المناسبة بما يليق بأدمية المحتاجين ويصون كرامتهم.

طباعة