«البيئة»: نقص المياه الجوفية أدى إلى تناقص مساحات المزارع

أكدت وزارة التغير المناخي والمياه تناقص مساحات المزارع والمناطق الزراعية، بسبب نقص كميات المياه الجوفية، بالإضافة إلى ارتفاع نسب ملوحة مياه الري، وفق آخر الإحصاءات التي تم إجراؤها على مستوى الدولة، بمنهجية دولية معتمدة، فقد بلغت مساحة الأراضي الزراعية في المنطقة الشرقية 400 مليون قدم مربعة خلال العام الماضي، وتعمل الوزارة بالتعاون مع جهات حكومية عدة على وضع حلول مستدامة لهذا التحدي، لضمان تحقيق الاستدامة للقطاع الزراعي.

وأشار مدير إدارة التنمية والصحة الزراعية في الوزارة، محمد أحمد الظنحاني، إلى أن قيمة تسويق المنتجات الزراعية المحلية في منفذي بيع فقط يزيد على 32.5 مليون درهم، ووقعت الوزارة مذكرات تفاهم مع مجموعات بيع مباشر للجمهور مثل «اللولو هايبر ماركت» و«كارفور» و«جمعية الاتحاد»، لبيع منتجات المزارعين من خلال منافذها المنتشرة على مستوى الدولة.

وتابع: «يعتبر هذا الأسلوب من أهم وسائل دعم المزارعين لضمان استمراريتهم في الزراعة، إذ يستطيع أي مزارع التواصل مباشرة مع منافذ البيع، وبيع محاصيله مباشرة إلى المستهلك دون وجود وسيط يتحكم في الأسعار أو يحتكر شراء المنتجات، إذ إن الأسواق متاحة لجميع المزارعين، ويستطيع المزارع بيع منتجاته في السوق الذي يناسبه، ولكن بحسب التزام المزارع بمتطلبات الإنتاج والفرز السليم، والذي تعمل الوزارة على تقديمه للمزارعين، من خلال مراكز الإرشاد الزراعي القريبة من التجمعات الزراعية في أنحاء الدولة، ويعمل فيها مهندسون زراعيون مواطنون مع خبراء مختصين في هذا الجانب».

ولفت إلى أنه في الإطار نفسه تولي الوزارة قطاع الإنتاج الزراعي المحلي أهمية خاصة وتعمل على حماية واستدامة هذا القطاع لما له من أهمية اقتصادية واجتماعية وبيئية، وكذلك لدوره في تحقيق التنوع والأمن الغذائي في الدولة، وإسهامه في خلق فرص عمل عديدة ضمن مراحل سلسلة الإنتاج المختلفة.

وأكد الظنحاني أن الوزارة توفر مستلزمات الإنتاج الزراعي للمزارعين بنصف السعر، للإسهام في خفض التكاليف على المزارعين وزيادة المردود المادي من بيع منتجاتهم، ويشمل هذا الدعم الأسمدة العضوية، والبذور، والمحاليل المستخدمة في الزراعة المائية والأسمدة المركبة في الزراعة المحمية، والبيرلايت، والمبيدات العضوية، كما عملت الوزارة على تنفيذ حملات لمكافحة الآفات التي تضر المحاصيل المحلية للعمل على زيادة إنتاجيتها.

- «البيئة» تعمل على وضع حلول لضمان تحقيق الاستدامة للقطاع الزراعي.

 

طباعة