1992 محاولة للتهرب من تعرفة الحافلات العامة خلال 30 يوماً - الإمارات اليوم

تصدرت قائمة المخالفات خلال النصف الأول من العام الجاري

1992 محاولة للتهرب من تعرفة الحافلات العامة خلال 30 يوماً

صورة

أظهرت إحصاءات الحملات التفتيشية التي نفذتها فرق ميدانية تابعة لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن مخالفة «التهرب من سداد تعرفة الحافلات العامة» تصدرت قائمة المخالفات خلال النصف الأول من العام الجاري.

وأكد مدير إدارة رقابة أنشطة النقل في مؤسسة المواصلات العامة في الهيئة، محمد وليد نبهان، لـ«الإمارات اليوم» تنفيذ حملتين (مدة كل منهما 15 يوماً) ضمن برنامج «راصد»، الذي أطلقته المؤسسة للحد من التهرب من سداد تعرفة الحافلات التابعة للهيئة، شهدتا تحرير 1992 مخالفة خلال شهر واحد.

وأظهر البرنامج، وهو نظام آلي متطور تستخدمه المؤسسة لرصد عدد مستخدمي الحافلات العامة في دبي، أن أكثر حالات التهرب من سداد التعرفة تقع في المناطق التي تشهد كثافة عالية في عدد الركاب، والخطوط الواقعة في المناطق المركزية في الإمارة.

ويسجل البرنامج العدد الفعلي للركاب عبر حساسات موجودة عند باب الصعود، قبل مقارنته بعدد بطاقات «نول» التي يستعملها الركاب لسداد قيمة التعرفة عبر تمريرها على جهاز الدفع المثبت عند باب الصعود إلى الحافلة.

ووفقاً لنبهان، تعمد الهيئة، ما بين فترة وأخرى إلى مراقبة خطوط معينة عبر تدوير تشغيل النظام على عدد من الحافلات، التي يبلغ عددها أحياناً 100 حافلة.

وأفاد نبهان بأن حملتين من الحملات التي نفذت خلال النصف الأول من العام الجاري، استهدفتا التأكد من سلامة المظلات المكيفة، وضبط السلوكيات الخاطئة عند مستخدميها، وشهدتا تحرير 11 مخالفة، فيما لم ترصد أي مخالفة خلال حملة استهدفت التفتيش على مستخدمي وسائل النقل البحري التابعة للهيئة، ومشغليها، كالعبرات والتاكسي المائي والفيري والباص المائي.

ولفت إلى عدم رصد أي مخالفة خلال حملتين وجهتا لسائقي الحافلات العامة، للتأكد من التزام السائقين بالزي الرسمي والظهور بمظهر لائق. وأكد تحرير 16 مخالفة خلال الحملات على الوسطاء الإعلانيين الذين يروجون لخدمات النقل الخاصة بشركاتهم بطرق غير قانونية في المطارات عند وصول المسافرين. وأشار إلى تنفيذ 23 حملة، أنجزت فيها 12 ألفاً و701 عملية تفتيش على سائقي مركبات الأجرة العاملين في شركات الامتياز والمركبات الفخمة.

وأكد نبهان أن مؤسسة المواصلات العامة تسجل الآثار والنتائج الإيجابية لحملات وعمليات التفتيش والرقابة، والدور الإيجابي الذي تلعبه في الحد من المخالفات والسلوكيات الخاطئة، الأمر الذي يؤدي إلى تحسين مستوى الخدمات المقدّمة للجمهور، مضيفاً أن الهيئة تحرص على إجراء حملات تفتيشية مشتركة مع الجهات الأخرى المعنية.


 حملات تفتيشية على مدار العام

أكد مدير إدارة رقابة أنشطة النقل في مؤسسة المواصلات العامة، محمد وليد نبهان، أن الفرق الميدانية تُنفذ حملات تفتيشية في عدد من مناطق دبي، على مدار العام، لرصد المخالفات والأنشطة غير القانونية والسلوكيات غير المقبولة التي تؤثر سلباً في الوجه السياحي والخدمي للإمارة، مبيناً أن الحملات التي نفذت خلال النصف الأول من العام تضمنت التفتيش على النقل غير المرخّص وسائقي مركبات الأجرة العاملين في شركات الامتياز، التي تعمل تحت مظلة الهيئة، إضافة إلى التفتيش على المركبات الفخمة والوسطاء الإعلانيين الذين يروجون لخدمات نقل الركاب الخاصة بشركاتهم بطرق غير قانونية في المطارات عند وصول المسافرين، والحملات الخاصة بالتفتيش على وسائل النقل البحري التابعة للهيئة في دبي، وحملات موجّهة لسائقي الحافلات العامة، وحملات للتأكد من استخدام المظلات المكيّفة لانتظار الحافلات العامة، وحملات للتفتيش على معدات الأمن والسلامة في جميع منشآت وسائل النقل الجماعي التابعة للهيئة. 

11

مخالفة سجلتها فرق التفتيش خلال حملتين استهدفتا التأكد من سلامة المظلات المكيفة.

طباعة